إعادة فتح معبر العريضة للمشاة السوريين حصرًا

لا يزال الأهالي في العريضة وعموم عكار، كما المواطنين السوريين، يتساءلون متى تعود المعابر الحدودية الشرعية الثلاثة مع سوريا من جهة الشمال، أي: العريضة، العبودية، جسر قمار، إلى العمل، في وقتٍ فرضت أزمة النزوح والحرب المستمرّة على لبنان إعادة فتح معبر العريضة الحدودي أمام حركة العبور سيرًا على الأقدام، لتلبية حاجة المواطنين السوريين الراغبين في العودة الطوعية إلى بلادهم.

القرار جاء بالتنسيق بين الجانبين اللبناني والسوري، لتسهيل دخول من يرغب من السوريين، في وقت لا يزال فيه الجسر المتضرّر يمنع مرور السيّارات والشاحنات، بينما تُغلق المعابر الثلاثة الأساسية الأخرى بين البلدين، ما يجعل المعبر نقطة عبور حيوية للمواطنين والتجّار على حدّ سواء.

وسُجّل خلال أمس، عبور عدد من السوريين عبر المعبر وهم يحملون أمتعتهم وأغراضهم الشخصية، فيما تولّى عناصر الأمن العام اللبناني تنظيم حركة المشاة وتسهيل الإجراءات بما يتوافق مع القوانين والأنظمة المعتمدة، لضمان انسيابية الحركة وأمن المواطنين.

ويُعدّ المعبر من النقاط الحدودية الحيوية، حيث يعتمد عليه المئات يوميًا للتنقل بين البلدين لأغراض شخصية وتجارية، كما يشكّل حلقة وصل أساسية بين لبنان وسوريا.

ويؤثر إغلاق هذا المعبر والمعابر الأخرى في عكار بشكل مباشر على الوضع الاقتصادي وحياة العديد من العائلات التي تعتاش على هذه النقاط الحدودية.

ويشار في هذا الصدد إلى أن المعبر تعرّض سابقًا لضربتين من إسرائيل خلال حرب الإسناد، كما انهار الجسر لاحقًا نتيجة العواصف والظروف الجوية القاسية، ما أدّى إلى تقييد الحركة أمام السيارات بعدما كان قد تمّ إصلاحه.

وفي هذا السياق، المطلوب حاليًا بحسب الأهالي والمعنيين، إعادة العمل على المعبر وإصلاحه، تمهيدًا لإعادة افتتاح المعبر بالكامل أمام حركة المارّة من الأشخاص، إضافة إلى مرور السيارات والشاحنات، بما يسهم في إعادة الحركة الطبيعية بين لبنان وسوريا من جهة، وتنشيط الاقتصاد الوطني من جهة أخرى، وتأمين مصدر دخل للعديد من العائلات التي تعتمد على المعابر الحدودية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.