د. إبراهيم علي علايلي… صوتٌ داعم لليد العاملة اللبنانية
في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها لبنان، تبقى قضية دعم اليد العاملة اللبنانية أولوية وطنية وركيزة أساسية لاستمرار عجلة الإنتاج وحماية الاستقرار الاجتماعي. ومن بين الشخصيات التي تضع هذه القضية في صلب اهتماماتها، يبرز اسم الدكتور إبراهيم علي علايلي، رجل الأعمال وسفير السلامة البيئية ورئيس مجلس إدارة شركة INSECTA LB، الذي آمن بأن النهضة تبدأ من الإنسان، وأن الاستثمار في الكفاءات الوطنية هو الطريق الأمثل لبناء مستقبل أفضل.
التزام مبدئي
ينطلق د. علايلي من قناعة راسخة بأن دعم اليد العاملة اللبنانية ليس خيارًا تكميليًا، بل هو واجب وطني وأخلاقي، خاصة في ظل المنافسة غير المتكافئة التي تفرضها العمالة الأجنبية في بعض القطاعات. لذلك، سعى من خلال أعماله ومبادراته إلى جعل بيئة عمل تفضّل الكفاءات اللبنانية، وتمنحهم فرص التدريب والتطوير لزيادة قدرتهم التنافسية.
بين المبادرة والقدوة
في مشاريعه وشركاته، حرص د. علايلي على اعتماد سياسة توظيف شفافة تُعطي الأولوية للبنانيين، مع التركيز على تأهيل الشباب وإدماجهم في سوق العمل. كما شجع على تعزيز ثقافة الإنتاجية والانضباط المهني، مؤكدًا أن اليد العاملة المحلية قادرة على منافسة أي يد عاملة أجنبية إذا ما توفرت لها الظروف المناسبة.
البعد الإنساني والاجتماعي
لا يقف دعم د. علايلي عند حدود التوظيف، بل يمتد ليشمل تحسين ظروف العمل وضمان الحقوق الأساسية للعاملين. فهو يرى أن العامل المنتج يحتاج إلى بيئة عمل آمنة ومحترمة، وأن احترام كرامة العامل ينعكس مباشرة على جودة الإنتاج وعلى صورة المؤسسة.
رؤية نحو المستقبل
يدعو د. إبراهيم علي علايلي دائمًا إلى شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص، من أجل وضع سياسات تشغيل واضحة، وتنظيم سوق العمل، وتطبيق القوانين التي تحمي اليد العاملة اللبنانية. كما يشدد على أهمية الاستثمار في التعليم المهني والتقني كركيزة لتأهيل جيل جديد من العمال المهرة.
خاتمة
يمثل د. إبراهيم علي علايلي نموذجًا لرجل الأعمال الذي يجمع بين النجاح الاقتصادي والمسؤولية الاجتماعية. ومن خلال دعمه لليد العاملة اللبنانية، يوجه رسالة واضحة بأن بناء الوطن يبدأ من تمكين أبنائه، وأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر استدامة