نحو 1.4 مليون عامل وموظف يعيشون تحت الضغط
عمّال لبنان يئنون بصمت أو بأصوات خافتة لا تجد لها صدى في آذان المسؤولين. واقع مأزوم دفعت به الحرب إلى هوّة لا قعر لها فهل من يمدّ للعمّال حبل خلاص؟ أم أن الحال تشي بالأسوأ؟
صدمة العمّال هذه السنة أكثر مرارة من أيّ وقت مضى إذ ما كادوا…