عشائر عرب خلدة في قصر المختارة: لقاء وطني لترسيخ السلم الأهلي وتعزيز العيش المشترك
وفد من عشائر عرب خلدة في قصر المختارة: تأكيد على السلم الأهلي والعيش المشترك والتنسيق لخدمة المنطقة
في إطار تعزيز الروابط التاريخية والوطنية، وتوطيد أواصر العيش المشترك والسلم الأهلي، قام وفد رفيع المستوى من عشائر عرب خلدة، برئاسة الشيخ أبو ذيب الضاهر، يرافقه مختار خلدة والشويفات يونس الضاهر، وعدد من المشايخ ووجهاء وفعاليات عشائر عرب خلدة، بزيارة إلى قصر المختارة، حيث التقى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور بك جنبلاط.
واستُهل اللقاء بالتأكيد على عمق العلاقات التاريخية والوطنية والاجتماعية التي تجمع أبناء عشائر عرب خلدة بدار المختارة، وما تمثله من مساحة وطنية جامعة لطالما شكّلت صمام أمان ومظلة للتلاقي والتواصل في مختلف المراحل والظروف.
وتخلل اللقاء بحث في عدد من القضايا والشؤون العامة التي تهم أبناء المنطقة، ولا سيما الأوضاع الأمنية والاجتماعية والمعيشية، وسبل تعزيز الاستقرار والتعاون لما فيه مصلحة الأهالي والمنطقة.
وأكد المجتمعون على مجموعة من الثوابت، أبرزها:
أولاً – ترسيخ السلم الأهلي:
التشديد على نبذ الفتن والخلافات، والتمسك بمنطق الدولة ومؤسساتها الشرعية، والالتفاف حول الأجهزة الأمنية والعسكرية بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها ويحمي أهلها.
ثانياً – تعزيز العيش المشترك:
أكد الشيخ أبو ذيب الضاهر أن خلدة كانت وستبقى نموذجاً للتلاقي والتعاون الأخوي مع الجبل ومختلف مكونات المحيط، انطلاقاً من الإرث الوطني الذي تمثله دار المختارة، وحرصاً على صون العلاقات التاريخية والاجتماعية التي تجمع أبناء المنطقة.
ثالثاً – الحوار والتنسيق:
جرى التأكيد على أهمية إبقاء قنوات التواصل والحوار مفتوحة بصورة دائمة، وتعزيز التنسيق لمعالجة القضايا الملحّة ومتابعتها، بما يخدم أبناء المنطقة ويحافظ على أمنهم الاجتماعي والاستقرار العام.
من جهته، رحّب النائب تيمور بك جنبلاط بالوفد، مثمناً الدور الوطني والاجتماعي والعشائري الذي تضطلع به عشائر عرب خلدة، وفي مقدمهم الشيخ أبو ذيب الضاهر، ومؤكداً أن قصر المختارة سيبقى داراً مفتوحة لكل اللبنانيين، ومساحة للحوار والتلاقي والتعاون.
كما شدد جنبلاط على ضرورة تضافر الجهود في هذه المرحلة الدقيقة من أجل حماية السلم الأهلي، وتعزيز الاستقرار، والوقوف إلى جانب المواطنين وتأمين مقومات الصمود لهم، بما يحفظ وحدة المجتمع ويخدم المصلحة الوطنية العليا.
وفي سياق اللقاء، نوّه الشيخ أبو ذيب الضاهر والوفد المرافق أمام النائب تيمور بك جنبلاط بالدور الإيجابي والخدماتي الذي يقوم به مختار خلدة والشويفات يونس الضاهر، وما يبذله من جهود في متابعة شؤون الأهالي وتعزيز التواصل وخدمة أبناء المنطقة، ولا سيما في نطاق الشويفات وعاليه، مؤكدين أهمية الدور الذي يؤديه المختار في تقريب وجهات النظر وخدمة المجتمع المحلي.
وفي ختام الزيارة، توجه الوفد بالشكر إلى النائب تيمور بك جنبلاط على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، متمنين له التوفيق والنجاح في مسيرته الوطنية والسياسية، لما فيه خير لبنان وأبنائه، ومؤكدين استمرار التواصل والتنسيق لما فيه مصلحة المنطقة وتعزيز الأمن والاستقرار والعيش المشترك.