بمشاركة 50  قيادياً من كبرى الشركات اللبنانية تجمع الشركات اللبنانية يطلق أول ورشة متخصصة في وكلاء الذكاء الاصطناعي البواب: الـAI أولوية لتعزيز تنافسية شركاتنا وإقتصادنا الوطني

نظّم تجمع الشركات اللبنانية برئاسة الدكتور باسم بواب، وبالشراكة مع الهيئات الاقتصادية وغرفة بيروت وجبل لبنان برئاسة الوزير السابق محمد شقير، ورشة تدريبية متخصصة حول أفضل استخدامات الذكاء الاصطناعي في الشركات، مع التركيز على تطبيقات وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents)، وذلك اليوم في مقر الغرفة، بمشاركة نحو 50 قيادياً يمثلون كبرى الشركات اللبنانية.

وشارك في الورشة من أعضاء مجلس إدارة التجمع، إلى جانب الدكتور باسم بواب، كل من نائب الرئيس هادي سوبرة، وأمينة السر كارينا حصري، وأمين المال باتريك شرباتي، إضافة إلى هبة بوارشي، وألفونس ديب، ومازن سنو، وهشام أيلوش، ورولا خوري.

واستمرت الدورة التدريبية، التي قدّمها البروفسور وليد سمعان، رئيس شركة Matrix  المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، يوماً كاملاً، من الساعة التاسعة صباحاً حتى الخامسة بعد الظهر، وتناولت أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ولا سيما وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents)، وسبل توظيفها لتعزيز الكفاءة التشغيلية، ورفع الإنتاجية، ودعم عمليات اتخاذ القرار داخل الشركات.

البواب

وفي مستهل الورشة، رحّب رئيس تجمع الشركات اللبنانية الدكتور باسم بواب بالمشاركين، ممثلين عن نخبة من كبرى الشركات اللبنانية المنتسبة إلى التجمع، معرباً عن سعادته بإطلاق أول ورشة تدريبية متخصصة حول أفضل استخدامات الذكاء الاصطناعي في الشركات، ولا سيما تطبيقات وكلاء الذكاء الاصطناعي، بالشراكة مع الهيئات الاقتصادية وغرفة بيروت وجبل لبنان.

وقال: “تأتي هذه الورشة في إطار سعينا إلى تمكين الشركات اللبنانية من الاستفادة المثلى من تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في رفع إنتاجيتها، وتعزيز كفاءتها، وزيادة قدرتها التنافسية، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على تنافسية الاقتصاد اللبناني ككل”.

وأضاف أن الحفاظ على تميز لبنان الاقتصادي والبشري يبقى رهناً بقدرته على مواكبة التحولات العالمية، من خلال نقل التكنولوجيا الحديثة، واكتساب الخبرات المتقدمة، والاستفادة من الابتكارات التي تشكل اليوم محركاً أساسياً للنمو والازدهار.

وأشار إلى أن تجمع الشركات اللبنانية وضع هذا الهدف في صدارة أولوياته، فنظّم خلال عامي 2024 و2025 عدداً من الندوات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، وكان يعتزم إطلاق سلسلة من الورش التدريبية اعتباراً من شهر نيسان الماضي، إلا أن الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب حالت دون تنفيذ هذه الخطة.

وأكد البواب أن تلك الظروف لم تبدّل قناعة التجمع بأهمية هذا المسار، قائلاً: “إيماننا بأهمية الاستثمار في المعرفة والتكنولوجيا لم يتغير، وإرادتنا بقيت راسخة. لذلك سنواصل العمل، وسنطلق قريباً ورشة تدريبية ثانية حول الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مبادرات وأفكار جديدة تخدم شركاتنا، وكوادرنا البشرية، واقتصادنا الوطني”.

وشدد على أنه، في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد نتيجة الحرب، لن يدخر تجمع الشركات اللبنانية جهداً في اتخاذ كل ما من شأنه تعزيز صمود الشركات والمؤسسات، والحفاظ على استمراريتها، ودعم العاملين فيها، مؤكداً أن التجمع يعمل يداً بيد، وبالتعاون الوثيق مع الهيئات الاقتصادية، لعبور هذه المرحلة بأقل الخسائر الممكنة، والعودة إلى مسار التعافي والنمو والنهوض الاقتصادي.

وفي ختام كلمته، وجّه البواب الشكر إلى رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير على دعمه المستمر لتجمع الشركات اللبنانية، ولا سيما للمبادرات الرامية إلى تعزيز تنافسية الشركات اللبنانية. كما شكر أعضاء مجلس إدارة التجمع وجميع أعضائه، والبروفسور وليد سمعان على تعاونه الكبير والجهود التي بذلها في إعداد هذه الورشة بما يضمن تحقيق أقصى فائدة للمشاركين.

كذلك، توجّه بالشكر إلى فريق العمل الذي أسهم في تنظيم الورشة وإخراجها بالصورة التي تليق بالمشاركين، معرباً عن أمله في مواصلة هذا المسار من خلال تنظيم ورش عمل ومبادرات جديدة خلال المرحلة المقبلة.

 

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.