خاص – تبعات قاسية جداَ .. كيف سينعكس تراجع الناتج المحلي على حياة اللبنانيين؟

أكد وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط في أكثر من تصريح أن الحرب الحالية كلفت لبنان خسائر اقتصادية جسيمة أدت إلى انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تصل إلى 7% . وأشار إلى أن الخسائر اليومية المباشرة تتراوح بين 60 إلى 80 مليون دولارفي ظل تحديات كبيرة تواجه الحكومة منها إدارة النزوح والوضع الاقتصادي الهش

ليبقى السؤال: كيف ستنعكس هذه الخسارة من الناتج المحلي على الاقتصاد وعلى حياة المواطنين؟

في هذا الإطار، قال الخبير الإقتصادي وعضو المجلس الإقتصادي والإجتماعي الدكتور أنيس بو دياب فيw حديث لموقعنا: leb economy خسارة 7% من الناتج المحلي تعني “إنكماش”، الذي هو أساساً نتاج التراجع في النشاط الإقتصادي و الإنتاجي والذي بدوره يعني تراجعاً في فرص العمل و مداخيل الأفراد و قدرتهم الشرائية وزيادة حجم البطالة مما يؤدي إلى زيادة في الفقر.

عضو المجلس الإقتصادي والاجتماعي الدكتور أنيس بو ذياب
ووفقاً لبو دياب “عادةً إقتصاديات العالم تسعى إلى تحسين قدراتها الشرائية و تحسين المداخيل، و عندما يكون هناك نمو تتمكن الإقتصاديات من ذلك، لكن عندما يكون هناك انكماش يحصل العكس”.

ولفت الى أن انعكاس تراجع الإنتاج المحلي لا يقتصر فقط على المواطنين وعلى الإقتصاد، بل يطال أيضاً إيرادات الدولة لأنه عندما يتراجع الإقتصاد بفعل الإنكماش تتراجع إيرادات الدولة لا سيما من عائدات الضرائب ان كانت ضرائب على القيمة المضافة أو الضرائب المباشرة على الأرباح والمداخيل و غيرها، و بالتالي هذا ما يقودنا إلى الركود التضخمي الذي يعتبر حالة صعبة جداً.

Leave A Reply

Your email address will not be published.