هوية “أملاك” الجديدة تعكس انتقالنا من شركة تمويل تقليدية إلى مُمكّن مالي رقمي

أكّد الرئيس التنفيذي لشركة «أملاك العالمية» للتمويل، عدنان الشبيلي، أن سوق التمويل في المملكة يعيش مرحلة نضج حقيقية ، مدفوعًا بمستهدفات رؤية 2030 وبرنامج تطوير القطاع المالي، مشيرًا إلى أن التحول لم يعد مقتصرًا على النمو الكمي، بل أصبح مرتبطًا بجودة التجربة وكفاءة الحلول.

وكشف «الشبيلي» في حوار خاص مع «الرياض» – تزامنًا مع إطلاق الهوية الجديدة للشركة – أن أملاك بصفتها أول شركة تمويل مرخصة ومدرجة في سوق المال السعودي، تعزّز اليوم محفظتها في التمويل الشخصي بجانب ريادتها في التمويل العقاري وتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وأضاف أن الشركة تستثمر نجاحاتها عبر «تطبيق أملاك» لتقديم حلول تقنية مالية أكثر سرعة ومرونة، تُمكّن العملاء من الوصول إلى التمويل بكفاءة عالية، عبر منتجات مبتكرة تتوافق مع احتياجاتهم اليومية وتطلعاتهم المالية.

بحكم خبرتكم، كيف ترون واقع سوق التمويل في ظل المتغيرات الحالية في المملكة؟

يشهد قطاع التمويل تطورًا متسارعًا تحت مظلة رؤية 2030، حيث انتقل التركيز من مجرد توفير المنتجات إلى بناء تجارب مالية متكاملة، يقودها الابتكار الرقمي وارتفاع وعي العميل.

وفي «أملاك العالمية» واكبنا هذا التحول بالانتقال من مرحلة توفير المنتج إلى مرحلة تجربة العميل المتكاملة؛ فلم يعد تركيزنا مقتصرًا على التمويل العقاري، بل توسعنا بقوة في قطاع التمويل الشخصي وتمويل الشركات لنواكب احتياجات الشباب والشابات الداخلين لسوق العمل، موفرين لهم حلولًا تمويلية مرنة ومتوافقة بالكامل مع أحكام الشريعة الإسلامية، تجعلنا شريكًا ماليًا موثوقًا في مختلف مراحل حياة العميل.

تستعد شركة أملاك العالمية لمرحلة جديدة بإطلاق هويتها المطوّرة.. ماذا تعكس هذه الهوية؟

إطلاق الهوية الجديدة يُجسّد توجهنا الاستراتيجي نحو الشمولية والتمكين، نحن ننتقل من شركة تمويل تقليدية إلى مُمكّن مالي رقمي، يعتمد على التقنية المالية كعنصر محوري في نموذج أعماله.

تركّز استراتيجيتنا القادمة على التوسّع المدروس في التمويل الشخصي وتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة بدرجة أعلى من المرونة، مع الحفاظ على ريادتنا في التمويل العقاري. وقد انعكس هذا التوجه في نمو محفظة التمويل بأكثر من 32% خلال السنوات الثلاث الماضية، وهو مؤشر عملي على نجاح التحول وليس مجرد طرح نظري.

يستهدف البنك المركزي السعودي (SAMA) تعزيز الخدمات الرقمية.. كيف ترجمت «أملاك العالمية» هذا التوجه في منتجاتها؟

نسير في أملاك العالمية بتناغم تام مع توجهات البنك المركزي السعودي في تعزيز الحلول الرقمية، حيث يمثل «تطبيق أملاك» المحرك الرئيسي لهذا التحول.

نجحنا في تحويل رحلة الحصول على التمويل الشخصي إلى تجربة رقمية متكاملة، تضمن سرعة اتخاذ القرار الائتماني وإصدار الموافقات بشكل فوري، مع الالتزام بأعلى معايير الأمان المالي، لخدمة العملاء على حد سواء.

وفي الوقت ذاته، نواصل تقديم حلول تمويلية متوافقة مع الشريعة الإسلامية بما يلبي تطلعات مختلف شرائح السوق. وأسهم هذا التكامل بين الحلول التمويلية والمنصات الرقمية في الارتقاء بتجربة العميل وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة.

تتكئ «أملاك العالمية» على إرث قوي في السوق.. ما هي المزايا التنافسية التي تقدمونها اليوم لعملاء “التمويل الشخصي”؟

منذ انطلاقتها، نجحت أملاك في بناء محفظة تمويلية ضخمة ومتنوعة تجاوزت قيمتها الإجمالية 4.34 مليار ريال، وأسهمت في تمكين أكثر من 17 ألف عميل من الأفراد والشركات.

ترتكز ميزتنا التنافسية في أملاك على الجمع بين الخبرة المتراكمة والمرونة التشغيلية. إرثنا العريق في سوق التمويل منحنا قدرة دقيقة على فهم سلوك المخاطر واحتياجات العملاء، وهو ما مكّننا من تصميم حلول تمويل شخصي تتكيف مع واقع العميل المالي بدل فرض نماذج موحدة عليه.

اليوم نقدم تمويلًا شخصيًا وبمبالغ تصل إلى 1.6 مليون ريال للسعوديين والمقيمين دون اشتراط تحويل الراتب أو وجود كفيل، مدعومة بتجربة رقمية متكاملة عبر «تطبيق أملاك». هذا المزيج بين المرونة، السرعة، والموثوقية هو ما يجعلنا خيارًا مختلفًا في سوق التمويل الشخصي.

ما عوامل القوة التي تميز «أملاك العالمية» عن غيرها؟

تتمثل عوامل القوة التي تميز أملاك في ريادتها التنظيمية وتكامل نموذج أعمالها. فكونها أول شركة تمويل مرخصة من البنك المركزي السعودي ومدرجة في سوق الأسهم منحها قاعدة صلبة من الحوكمة والثقة، وأسّس لحضور مبكر ومستدام في القطاع.

وتستمد الشركة قوتها من قدرتها على فهم احتياجات العملاء بدقة، وتقديم حلول تمويلية متنوعة تشمل التمويل العقاري، وتمويل الشركات، والتمويل الشخصي، مع الالتزام الكامل بالضوابط الشرعية. كما عزز هذا التنوع اعتمادنا المتزايد على الابتكار الرقمي، بما يواكب متطلبات السوق من حيث السرعة والكفاءة.

والأهم من ذلك هو نجاحنا في الدمج بين الخبرة التمويلية التقليدية والتقنية الحديثة، لتقديم تجربة واضحة وسلسة تلبي توقعات العميل اليوم من حيث سهولة الوصول وجودة الخدمة.

ما هي رسالتكم لعملائكم مع تدشين الهوية الجديدة؟

رسالتنا واضحة: «أملاك العالمية» ليست مجرد جهة تمويل، بل شريك مالي يرافق العميل في مختلف مراحل رحلته. الهوية الجديدة تعكس التزامنا بتقديم تجربة رقمية أكثر تطورًا، وحلول تمويلية أكثر مرونة، ومعايير أعلى من الشفافية والموثوقية.

نطمح لأن نكون الخيار الأول لمن يبحث عن تمويل ذكي، آمن، ومستدام، يدعم طموحاته الشخصية والتجارية، ويسهم في بناء مستقبل مالي أكثر استقرارًا.

1

جريدة الرياض: السعودية 

Leave A Reply

Your email address will not be published.