أسعار الغاز الأميركي ترتفع قبيل موجة برد قارس
ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي للتسليم الفوري في مراكز التداول الإقليمية في جميع أنحاء الولايات المتحدة، مع استعداد السوق لعاصفة شتوية تاريخية من المتوقع أن تؤدي إلى انخفاض حاد في درجات الحرارة وزيادة الطلب على وقود التدفئة.
زادت أسعار الغاز الفورية في مركز هنري هاب القياسي في لويزيانا، والمقرر تسليمها خلال عطلة نهاية الأسبوع، صباح الجمعة إلى 18.80 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. ويُقارن هذا السعر بـ8.42 دولاراً يوم الخميس.
ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي الفورية في مركز “سوكال سيتي جيت” بولاية كاليفورنيا إلى 8 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، حيث أشار تجار إلى احتمال انخفاض كميات الغاز المنقولة عبر خطوط الأنابيب من حوض بيرميان في غرب تكساس إلى الساحل الغربي. ويمثل هذا ارتفاعاً عن 4.42 دولاراً يوم الخميس.
انخفاض درجات الحرارة في أميركا
ويعود هذا الارتفاع الأسبوعي إلى توقعات بانخفاض درجات الحرارة عن المعدل الطبيعي في معظم أنحاء البلاد، مما يهدد بزيادة استهلاك الغاز واستنزاف المخزونات.
وقد أثار الصقيع، لا سيما في الولايات الجنوبية المنتجة للغاز، مخاوف من تجمد المياه في خطوط الأنابيب، مما قد يعطل الإنتاج بدءاً من نهاية هذا الأسبوع.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت العقود المستقبلية للغاز الطبيعي الأميركي للتسليم في فبراير لليوم الرابع على التوالي. وبلغت 5.362 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية بحلول الساعة 9:22 صباحاً بتوقيت نيويورك، مسجلةً بذلك أكبر مكسب أسبوعي لها منذ بدء تسجيل الأسعار عام 1990.
جاء هذا التغيير في توقعات الطقس الأميركية بعد أيام من تحول صناديق التحوط إلى نظرة أكثر تشاؤماً تجاه أسعار الغاز في نهاية الأسبوع الماضي، مما جعل السوق مهيأً لارتفاع مع إقبال المتداولين على إغلاق مراكزهم.
وارتفعت أسعار الغاز لفترة وجيزة فوق 5.50 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية يوم الخميس، وهو مستوى أظهر تحليل أجرته سيتي غروب يوم الخميس أنه سيقضي على جميع مراكز البيع على المكشوف.