“سيسكو” تؤكد التزامها ببناء مستقبل رقمي مستدام وآمن في السعودية
أوضح المتحدث الرسمي: سلمان فقيه، المدير التنفيذي لشركة سيسكو السعودية التزام الشركة بتعزيز المواهب والشمول في المملكة، وتعميق تعاونها مع المؤسسات المعنية لبناء قوى عاملة ماهرة ومتنوعة في المجال الرقمي.
1. ما هي أهم اتجاهات التكنولوجيا التي تتوقع أن تساهم في تشكيل الاقتصاد الرقمي للمملكة العربية السعودية هذا العام، وكيف يمكن لشركة سيسكو المساهمة في هذا التحول؟
سيكون هناك العديد من الاتجاهات التحويلية التي ستحدد شكل الاقتصاد الرقمي في المملكة في عام 2025، منها التركيز على دمج الذكاء الاصطناعي، والأهمية القصوى للأمن السيبراني، ومبادرات الاستدامة، وتطوير المدن الذكية. فعلى سبيل المثال، سيؤدي ظهور التطبيقات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل التحليلات التنبؤية والتعلم الآلي والأتمتة، إلى إحداث ثورة في الصناعات في المملكة. وتعكس هذه التطورات، التي تتماشى مع رؤية السعودية 2030، طموح المملكة لتعزيز مكانتها كوجهة رائدة عالمياً في مجال الابتكار وتبني التكنولوجيا.
ونحن في شركة سيسكو سعداء جداً بلعب دور رئيسي في هذه التطورات. ويتجلى استثمارنا المستمر في المملكة في تركيزنا على بناء بنية تحتية رقمية مرنة وآمنة وقابلة للتطوير تدعم طموحات المملكة. وقد قمنا مؤخراً بتأسيس مكتب إقليمي في الرياض، وأطلقنا مراكز بيانات للأمن السحابي ومنصة التعاون Webex ، في سياق جهودنا لتعزيز التحول الرقمي في المملكة.
2. أصبح مؤتمر ومعرض LEAP منصة رئيسية للابتكار التكنولوجي في المنطقة. ما الذي ستقدمه سيسكو في نسخة هذا العام من المؤتمر؟
نحن فخورون بالمشاركة في مؤتمر LEAP 2025، حيث سنقوم باستعراض قدرتنا في تمكين المؤسسات من النجاح في عصر الذكاء الاصطناعي من خلال مشاركتنا تحت شعار “سيسكو تربط وتحمي عصر الذكاء الاصطناعي”. ويعتمد الذكاء الاصطناعي على بنية تحتية شبكية قوية، وتعمل شركة سيسكو الرائدة في شبكات الإنترنت، على إرساء أساس متين للذكاء الاصطناعي، مع إيلاء الأمان تركيزاً خاصاً.
وسيتمكن زوار جناحنا في المعرض، من تجربة حلول مبتكرة تعمل على تحويل مراكز البيانات لتشغيل أحمال عمل الذكاء الاصطناعي، وتحديث أماكن العمل لتحقيق تعاون سلس، وتعزيز المرونة الرقمية من خلال الأمان المتقدم والقدرة على مراقبة التطبيقات.
وتسلط مشاركتنا في نسخة هذا العام من المؤتمر الضوء على التزامنا المستمر برحلة التحول الرقمي للمملكة العربية السعودية. ولطالما كنا شريكاً موثوقاً للمملكة منذ عام 1997، حيث ساهمنا حين ذاك في مشاريع بنية تحتية وطنية وعززنا الابتكار في مختلف الصناعات.
وسوف نقدم في مؤتمر LEAP 2025، عروضاً تفاعلية استراتيجية وسنشارك في مناقشات جماعية. كما يمكن للزوار التواصل بشكل مباشر مع خبرائنا الذين سيكونون متواجدين في جناحنا.
3. مع تنامي أهمية الذكاء الاصطناعي كحجر أساس للتحول الرقمي، ما هو دور التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي، في تمكين الشركات والحكومات من البقاء في الصدارة؟
يعمل الذكاء الاصطناعي على إعادة تشكيل عالمنا بشكل جذري، وكما يوفر العديد من الفرص فهو ينطوي على تحديات جديدة.
ويقدم مؤشر سيسكو للجاهزية للذكاء الاصطناعي، الذي يستكشف مدى استعداد المؤسسات للاستثمار في الذكاء الاصطناعي ونشره واستخدامه، رؤى مهمة حول تقدم الذكاء الاصطناعي في المملكة، حيث كشف أن 72% من المؤسسات السعودية لديها الآن استراتيجيات لنشر حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأن 98% من الشركات واجهت ضغوطاً متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي خلال العام الماضي. ومع ذلك، فإن 31% فقط من المؤسسات لديها البنية التحتية اللازمة لدعم أحمال عمل الذكاء الاصطناعي، وأفادت 39% من الشركات بأنها تعاني من نقص المواهب الماهرة في مجال الذكاء الاصطناعي.
كما كشف التقرير أن على الشركات في المملكة إعطاء الأولوية للاستثمارات في البنية التحتية والمواهب للتعامل بفعالية مع تعقيدات نشر الذكاء الاصطناعي. ومن الأهمية بمكان التركيز على إعداد القوى العاملة ومراكز البيانات الحالية واستراتيجيات الحوسبة السحابية لتلبية متطلبات الذكاء الاصطناعي والاستفادة من إمكاناته.
4. كيف تساهم شركة سيسكو في بناء قوة عاملة متنوعة وماهرة رقمياً في المملكة؟
تلتزم شركة سيسكو بتعزيز وبناء قوة عاملة متنوعة وماهرة رقمياً في المملكة. وتشكل أكاديمية سيسكو للشبكات حجر الزاوية في هذا الالتزام، وهي أحد أقدم برامج تحويل مهارات تكنولوجيا المعلومات إلى وظائف في العالم. ومنذ إطلاقها في المملكة، دربت الأكاديمية أكثر من 400 ألف متعلم في مجالات الشبكات والأمن السيبراني والبرمجة وغيرها من مجالات التكنولوجيا الرقمية. وجدير بالذكر أن 36٪ من المشاركين كانوا من النساء، وهذه النسبة من بين أعلى المعدلات على مستوى العالم.
5. تطلعاً إلى المستقبل، ما هي أهم أولويات شركة سيسكو وخططها القادمة للمملكة في عام 2025؟
تتمحور أولويات شركة سيسكو في المملكة حول دعم تسريع التحول الرقمي بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.
ويلعب برنامج سيسكو للتسريع الرقمي الذي تم إطلاقه في المملكة منذ عام 2016، دوراً محورياً في دعم رؤية السعودية 2030 وأجندة التحول الرقمي الوطنية، من خلال التركيز على الاقتصاد الرقمي والثورة الصناعية الرابعة والاستدامة. وقد نفذ البرنامج حتى الآن أكثر من 20 مشروعاً ينطوي على تأثير وطني، منها مشاريع تم تنفيذها بالتعاون مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، والمشاريع العملاقة تحت رؤية 2030.
وتتمتع شركة سيسكو بمكانة فريدة تمكنها من الجمع بين قوة الشبكة وأمانها وأفضل مستويات القدرة على مراقبة التطبيقات وحلول التعاون. وتركز استراتيجيتنا على احتياجات العملاء في عصر الذكاء الاصطناعي، لا سيما مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأماكن عمل المستقبل، والمرونة الرقمية بما يتيح تحقيق نتائج مهمة لعملائنا في المملكة في عصر الذكاء الاصطناعي، ويدعمهم لإطلاق العنان لفرص نمو جديدة وتعزيز كفاءة الأعمال.
ومع مضي المملكة قدماً في التركيز على تنويع اقتصادها، فإننا نرى إمكانات هائلة لإنترنت الأشياء وشبكات الجيل الخامس الخاصة في قطاعات مهمة مثل النقل والتصنيع اللوجستي والمدن الذكية. وستلعب هذه التقنيات جوراً دوراً محورياً في دفع النمو والتحول في المملكة.
كما تواصل سيسكو التزامها بتعزيز المواهب والشمول في المملكة، وتعميق تعاونها مع المؤسسات المعنية لبناء قوى عاملة ماهرة ومتنوعة في المجال الرقمي.
وتؤكد هذه الجهود على التزام سيسكو ببناء مستقبل رقمي مستدام وشامل وآمن في المملكة العربية السعودية.
جريدة الرياض: السعوديه