الردّ الخليجي على جواب لبنان رهن التزامه بتعهداته

ضاع الملف الخاص بإعادة ترميم العلاقات بين لبنان ودول مجلس التعاون الخليجي في حمأة الملفات المفتوحة على اكثر من مستوى وصعيد. ونسي بعض المسؤولين الرسالة الكويتية – العربية – الدولية التي حملت اقتراحات بـ “إجراءات استعادة الثقة” التي حملها وزير خارجية الكويت الى بيروت في 22 و23 يناير الماضي بـ “الصفتين” اللتين عرف بنفسه عنهما بعد لقائه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في الساعات الاولى، لبدء الزيارة ” الصفة الوطنية كوزير خارجية دولة الكويت، والصفة الاخرى هي الصفة العربية كون الكويت ترأس المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية”.

والى “موجة النسيان” التي تميز بها المسؤولون اللبنانيون يبدو واضحا ان كثافة الملفات المفتوحة وحجم الأزمات التي تواجهها البلاد جعلت من بعضها مجرد عناوين على لائحة “القضايا الخلافية المؤجلة” إلى أمد.

وكل ذلك كان يجري بالتزامن مع الإجراءات اللبنانية التي قادت حتى الساعات الاخيرة الماضية الى تعطيل مجموعة من اللقاءات والمؤتمرات التي نظمت لـ “المعارضة الخليجية”، من دون القدرة الى ترطيب الخطاب السياسي الخليجي لـ حزب الله”.

المصدر:Leb Economy