«الخليج» يربح 42 مليون دينار في 2021 بنمو 46%

أعلن بنك الخليج تحقيقه أرباحاً صافية بقيمة 42 مليون دينار في السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2021، بزيادة 46 في المئة مقارنة مع عام 2020، بربحية سهم بلغت 14 فلساً، فيما أوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بمقدار 7 فلوس للسهم، تمثل 50 في المئة من الأرباح، إضافة إلى 5 في المئة أسهم منحة، تخضع لموافقة المساهمين في اجتماع الجمعية العامة المقرر عقدها في مارس 2022.

وسجل البنك إيرادات تشغيلية بلغت 170.1 مليون دينار في عام 2021، بزيادة نسبتها 7 في المئة مقارنة مع عام 2020.

وجاء التحسن في صافي الربح مدفوعاً بشكل أساسي بالارتفاع في صافي إيرادات الفوائد بنسبة 6 في المئة أو 7.5 ملايين دينار، إضافة إلى التحسن في الإيرادات من غير الفوائد بنسبة 13 في المئة أو 4.2 ملايين دينار، والانخفاض في إجمالي المخصصات بنسبة 26 في المئة أو 16.4 مليوناً.

وفيما يتعلق بجودة الموجودات، فقد بلغت نسبة القروض غير المنتظمة 0.9 في المئة كما في 31 ديسمبر 2021، أي أقل من نسبتها التي بلغت 1.1 في المئة في العام الماضي.

ولا يزال البنك محافظاً على نسبة تغطية للقروض المتعثرة وفيرة تبلغ 615 في المئة بما في ذلك إجمالي المخصصات والضمانات.

وبلغت المخصصات الائتمانية لعام 2021 مبلغ 300 مليون دينار في حين بلغت متطلبات المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية رقم 9 (أي الخسائر الائتمانية المتوقعة) 189 مليوناً، لذلك فإن البنك يتمتع بمستويات عالية جداً من المخصصات الإضافية بقيمة 112 مليوناً.

ومقارنة بعام 2020، ارتفع إجمالي الموجودات بواقع 7 في المئة إلى 6.6 مليارات دينار، كما قفز إجمالي القروض والسلف المقدمة إلى العملاء بنسبة 10 في المئة إلى 4.8 مليارات، وازدادت حقوق المساهمين بنسبة 5 في المئة لتصل إلى 666.5 مليوناً، وبلغت ودائع العملاء 4.3 مليارات بزيادة نسبتها 7 في المئة بالمقارنة مع العام الماضي.

وحافظت نسب رأس المال الرقابية للبنك على قوتها، إذ بلغ معدل الشريحة الأولى من رأس المال 14.5 في المئة، أي 5.0 في المئة أعلى من الحد الأدنى الرقابي البالغ 9.5 في المئة، كما بلغ معدل كفاية رأس المال 16.7 في المئة أي 5.2 في المئة أعلى من الحد الأدنى الرقابي البالغ 11.5 في المئة.

المسار الصحيح

وتعليقاً على هذه النتائج، قال جاسم مصطفى بودي، رئيس مجلس الإدارة، إنه، “على الرغم من التحديات والأوقات الصعبة التي تعرض لها الاقتصاد العالمي والمحلي خلال أزمة كورونا، فقد تمكن بنك الخليج من مواجهتها وتحقيق عام جديد من الإنجازات، وفي عام 2021، أثبتنا قدرتنا على التكيف مع تلك الأوضاع والتفوق في خدمة عملائنا وموظفينا ومجتمعنا ككل وتمكنا من وضع البنك على المسار الصحيح نحو تحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل وتبوؤ موقع الريادة في السوق الكويتي”.

وأضاف بودي:” نجحنا في إحراز تقدم كبير في استراتيجيتنا لعام 2025 الرامية إلى ترسيخ مكانة البنك الريادية في الكويت كبنك المستقبل، من خلال توفير خدمات حديثة وسهلة ومبتكرة تلبي متطلبات العملاء وتساهم في تحقيق النمو المستدام للبنك، كما وضعنا الأسس التي تساعدنا على تبني ثقافة قائمة على جودة الأداء وتقديم حلول تقنية جديدة واعتماد أفضل الممارسات العالمية لإدارة المخاطر”.

وتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى جميع من ساهم في تحقيق هذه النتائج، “وأخص بالشكر مساهمينا الأعزاء على ثقتهم المستمرة وموظفينا على التزامهم وتفانيهم، كما أتقدم بجزيل الشكر إلى بنك الكويت المركزي على دعمه المستمر، وأخيراً، أود أن أتوجه بالشكر إلى عملائنا الكرام على ولائهم مكرراً التزامنا بتقديم أفضل تجربة مصرفية لهم”.

رحلة التحول الرقمي

من جانبه ، قال طوني ضاهر الرئيس التنفيذي، إن بنك الخليج “حافظ خلال عام 2021 على ثباته أمام التحديات وحالة عدم اليقين، مما يعكس قدرته على التحمل والتزامه في دعم العملاء و المساهمين”.

وأضاف أنه” في إطار خطتنا المستمرة للتحول الرقمي، يسعدنا الإعلان عن تحقيق العديد من الإنجازات خلال عام 2021، فقد أطلقنا نظام الخزينة الجديد MX.3 بالشراكة مع شركة موريكس العالمية بهدف تطوير منصات الخزينة وإدارة الأسواق المالية. وإضافة إلى ذلك، قمنا بإضافة بعض العناصر الرقمية في عملية فتح الحسابات المصرفية للشركات، إذ أصبح بإمكان عملائنا من الشركات الصغيرة والمتوسطة فتح الحسابات عبر الانترنت والتقدم بطلب الحصول على مجموعة من الخدمات التي يقدمها البنك لأصحاب الأعمال، والبطاقات وحلول التمويل”.

واستطرد أنه أصبح بإمكان عملائنا الآن فتح حسابات مصرفية بأقل من دقيقة، مما يمثل حقبة جديدة من الخدمات المصرفية الرقمية مع أسهل وأسرع عملية لفتح الحسابات المصرفية في الكويت.

الاستدامة

وقال ضاهر، إن الاستدامة “تعتبر جزءاً مهماً ولا يتجزأ من استراتيجيتنا، ونؤمن بأن تضمين الاستدامة واعتبارات الحوكمة البيئية والمجتمعية وحوكمة الشركات في ممارساتنا وأنشطتنا سوف يساعدنا على تعزيز تجربة عملائنا بشكل أفضل ويمنحنا القدرة والمرونة في مواجهة متطلبات السوق ويضعنا في موقع الريادة في مبادرات الاستدامة على المستوى المحلي والعالمي”.

الجوائز

وتتويجاً لجهوده في ترسيخ مكانته الريادية كبنك المستقبل، حظي بنك الخليج بالتقدير من قبل العديد من المؤسسات المرموقة، ففي عام 2021، حصد البنك جائزة “أفضل ابتكار في تجربة العميل” ضمن حفل جوائز Future Enterprise Awards 2021، تقديراً لجهوده في رحلة التحول الرقمي التي تبنى فيها النهج القائم على تعدد التجارب لتعزيز تجارب العملاء والموظفين وتمايزه في السوق.

كما حظي البنك بالتقدير لما حققه من إبداعات وابتكارات في مختلف المجالات، حصل على 4 جوائز من الملتقى الإعلامي العربي شملت: “جائزة أفضل مدير تسويق”، و”أفضل مبادرة استدامة” عن ماراثون بنك الخليج 642، وجائزة “أفضل عمل إعلاني وطني” عن إعلانه لليوم الوطني ويوم التحرير، وجائزة “أفضل إخراج” عن المنتج الرائد للبنك سحب مليونير الدانة.

تصنيفات مرموقة

لا يزال بنك الخليج يحظى بتصنيفات مرموقة على المستوى الدولي لجدارته الائتمانية وقوته المالية، إذ حصل على التصنيف في المرتبة “A”من جميع وكالات التصنيف الائتماني الثلاث الكبرى كما يلي:

● حافظت وكالة موديز لخدمات المستثمرين على تصنيف الودائع للبنك على المدى الطويل في المرتبة “A3” مع نظرة مستقبلية “مستقرة”.

● وقامت وكالة فيتش للتصنيفات بتعديل تصنيف عجز المُصدرعن السداد على المدى الطويل عند المرتبة “A” مع نظرة مستقبلية “مستقرة”.

● كما قامت وكالة كابيتال إنتليجنس بتثبيت العملات الأجنبية لبنك الخليج على المدى الطويل عند المرتبة “+A” مع نظرة مستقبلية “مستقرة”.

المصدر:الجريدة