صفيحة البنزين ترتفع 100 ألف ليرة؟

أوضح ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا “أن باخرة المازوت التي تعرّضت لعطل في عمشيت الأحد الماضي باشرت التفريغ بعد اتصالات عدة لحلحلة هذا الأمر، وناشد المسؤولين في الحكومة ومجلس النواب الأخذ في الاعتبار موضوع الرسم الجمركي على مادة البنزين بعد إقرار الموازنة اعتماد سعر صيرفة للرسوم الجمركية بدل 1500 ليرة، لأن أي ارتفاع في سعر البنزين سيتحمّله المواطن الذي لم يعد بمقدوره تحمّل المزيد من الأعباء، وكذلك أصحاب المحطات والموزعون لن يتحملوا أي رسم إضافي أو أي زيادة في الأسعار، وأشار الى أن “سعر صفيحة البنزين وصل الى عتبة 360000 ليرة، فضلاً عن ارتفاع سعر النفط عالمياً وارتفاع سعر صرف الدولار في لبنان” مشيراً الى أن الدولار الجمركي سيطال صفيحة البنزين التي من المرجّح أن يرتفع سعرها 100 ألف إضافية فضلاً عن الارتفاع الذي يُمكن أنْ يطرأ من ارتفاع سعر برميل النفط عالمياً.

بدوره تمنى عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات الدكتور جورج البراكس أن تكون أزمة شح مادة المازوت أخذت طريقها الى الحل، بعد عودة منشآت النفط في طرابلس والزهراني الى ضخ هذه المادة في الأسواق المحلية، وأشار الى أن “هذه المنشآت لطالما أمّنت 30 بالمئة تقريباً من حاجة هذه الاسواق، فهي تشكل ضابط إيقاع وضمانة للأمن الاجتماعي، ولا يمكن للمسؤولين عن تأمين دولار استيراد المازوت لها أن يتفرجوا عليها تتوقف مجدداً عن تأمينه للمواطنين، وخصوصاً أن هذه المادة أكثر من حيوية للتدفئة ولإنتاج الطاقة الكهربائية التي من دونها تُشلّ حياتنا اليومية في ظل التقنين الكبير وشبه التام الذي تعتمده مؤسسة كهرباء لبنان”.

وقال: “أما في ما يتعلق بالباخرة التي تحمل 42 ألف طن من المازوت والتي تعرّضت لحادث في عمشيت وسُحبت الى مرفأ الدورة يوم الأحد الفائت، فلا تزال تواجه صعوبات لتفريغها”، مناشداً المعنيين “الإسراع في إيجاد الحلول المطلوبة لتستطيع تفريغ حمولتها في أسرع وقت”.

المصدر:Leb Economy