شركة فايزر تضاعف عائداتها بسبب كورونا.. و50% قفزة متوقعة في 2022

بنسبة تصل إلى 50% على أساس سنوي، إذ أشارت الشركة إلى أنها تتوقع تحقيق إيرادات من كوفيد – 19 تبلغ قيمتها 54 مليار دولار، منها 32 مليار دولار من مبيعات لقاحات كورونا، و22 مليار دولار من مبيعات الأدوية المعالجة لكورونا، وذلك مقابل تحقيقها 36.8 مليار دولار من المبيعات المرتبطة بكورونا في عام 2021.

وتشير التوقعات إلى استحواذ لقاحات وأدوية كورونا على أكثر من 52% من إيرادات الشركة خلال العام الجاري والمقدرة بما يتراوح بين 98 مليار دولار و102 مليار دولار.

وتجاوزت نتائج أعمال شركة فايزر، تقديرات الأرباح، إلا أنها لم تف بتوجهات الإيرادات، إذ سجلت شركة الأدوية الأميركية العملاقة 21.98 مليار دولار من الأرباح الصافية على إيرادات بلغت 81.29 مليار دولار لعام 2021.

واستحوذ لقاح كورونا أو ما يعرف رسمياً باسم Comirnaty من إنتاج الشركة، على 45% من عائدات شركة فايزر العام الماضي، مما أدى إلى تقزيم أي عقار آخر في محفظة الشركة الضخمة.

وقامت شركة فايزر، التي طورت اللقاح بالتعاون مع شركة التكنولوجيا الحيوية الألمانية بيونتيك، بتصنيع أكثر من 3 مليارات جرعة من لقاح mRNA العام الماضي، والتي انتهى بها الأمر بالمساهمة بـ 36.8 مليار دولار في عائدات الشركة القياسية.

وبالنسبة لعام 2022، تتوقع شركة فايزر حالياً مبيعات لقاح كوفيد-19 بقيمة 32 مليار دولار، بالإضافة إلى مبيعات بقيمة 22 مليار دولار لعقارها المضاد للفيروسات Paxlovid عن طريق الفم لفيروس كورونا. ويعتمد كلا التقديرين على عقود التوريد الموقعة أو الملتزم بها، اعتباراً من أواخر يناير، مما يعني أنه يمكن تعديل الأرقام بالزيادة على مدار العام.

من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة فايزر، ألبرت بورلا: “في الأيام الأولى لوباء كورونا، التزمنا باستخدام جميع الموارد والخبرات التي كانت تحت تصرفنا للمساعدة في حماية السكان على مستوى العالم من هذا الفيروس الفتاك، بالإضافة إلى تقديم علاجات للمساعدة في تجنب أسوأ النتائج”.

وأضاف بورلا: “نضع مليارات الدولارات من رأس المال على المحك في السعي لتحقيق تلك الأهداف، ولا نعرف ما إذا كانت هذه الاستثمارات ستؤتي ثمارها. الآن، بعد أقل من عامين منذ أن قطعنا هذا الالتزام، نحن فخورون بالقول إننا قدمنا ​ أول لقاح معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأميركية ضد كوفيد-19، وأول علاج بالفم معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأميركية ضد الوباء”.

المصدر:Leb Economy