النفط يتراجع بعد فرض قيود لاحتواء المتحور الجديد

تراجعت أسعار النفط متخلية عن مكاسبها السابقة، أمس، بعد أن فرضت بعض الحكومات إجراءات للحد من انتشار المتحور الجديد “أوميكرون” لكن ما حدّ من الخسائر تصريحات إيجابية أدلت بها الشركات المصنعة للقاحات بشأن فاعليتها في الحماية من هذا المتحور.

ونزل سعر العقود الآجلة لخام برنت 47 سنتاً أي 0.6 في المئة إلى 75.35 دولاراً للبرميل بعد أن ارتفعت إلى 76.70 دولاراً للبرميل.

وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 31 سنتاً، بما يعادل 0.4 في المئة، إلى 72.05 دولاراً للبرميل، بعدما سجلت أعلى مستوى خلال الجلسة عند 73.34 دولاراً للبرميل.

من جانبه، ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 65 سنتاً ليبلغ 76 دولاراً للبرميل في تداولات، أمس الأول، مقابل 75.35 دولاراً في تداولات يوم الثلاثاء الماضي وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وفرض رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قيوداً أكثر صرامة في إنكلترا أمس الأول، قائلاً، إنه يتعين على الناس العمل من منازلهم قدر الإمكان ووضع الكمامات في الأماكن العامة وإظهار بطاقات التطعيم للدخول لأماكن معينة.

وتعتزم الدنمارك كذلك فرض قيود منها إغلاق المطاعم والحانات والمدارس وأوقفت الصين الرحلات السياحية الجماعية من قوانغدونغ.

وسجلت كوريا الجنوبية إصابات قياسية في حين ارتفعت الإصابات في سنغافورة وأستراليا.

أدت السلالة أوميكرون إلى تراجع 16 في المئة في أسعار برنت من 25 نوفمبر إلى الأول من ديسمبر. وتم تعويض أكثر من نصف هذا التراجع هذا الأسبوع، لكن محللين يقولون، إن المزيد من التعافي قد يكون محدوداً حتى يتضح تأثير السلالة.

وأثرت بيانات المخزونات الأميركية الصادرة أمس الأول كذلك على أسعار النفط.

وكشفت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزونات الخام الأميركية انخفضت 240 ألف برميل الأسبوع الماضي، وهو ما يقل بكثير عن توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز.

كما كشفت البيانات أن مخزونات الوقود زادت 6.6 ملايين برميل.