بيت التمويل الكويتي «بيتك» يوقّع شراكة مع «الكويتية لرعاية المعاقين»

ضمن ريادته بالمسؤولية الاجتماعية ودوره الكبير في دعم وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة، وقّع بيت التمويل الكويتي (بيتك)، اتفاقية شراكة هي الأولى من نوعها على صعيد القطاع المصرفي الكويتي، مع «الجمعية الكويتية لرعاية المعاقين»، يقوم بموجبها بمبادرات مختلفة من ضمنها تدريب مجموعة من الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة بمختلف الإدارات في «بيتك».

ولا يدخر «بيتك» جهدا في دعم شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة عبر المساهمة في تثقيفهم وزيادة معرفتهم وتوجيههم نحو التعليم والتأهيل المناسب من خلال برامج تدريب مخصصة لهم تتضمن زيارات ميدانية على فروع وإدارات «بيتك»، وتجارب عملية بما يكسبهم الخبرات التي من شأنها أن تمثّل الخطوة الأولى على طريق الحياة المهنية وجسر عبور الى النجاح في الحياة العملية.

ويحرص البنك على أن يتم اختيار مجال التدريب المناسب لقدرات الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة بدقة، مع مراعاة إمكاناتهم والفروق الفردية لهم بالتناسب مع قدراتهم وميولهم، والعمل على تسخير جميع الإمكانات لإنجاح هذه التجربة من خلال الكوادر المصرفية المتميزة لتدريب المنتسبين.

وقالت المديرة الأولى للارتباط الوظيفي في «بيتك»، سارة السالم، إن هذه المبادرات تؤدي دورا كبيرا في تعزيز الارتباط والولاء الوظيفي لموظفي «بيتك» لاهتمامه بهذه الفئة التي تمثّل جزءا لا يتجزأ من نسيج المجتمع.

وأوضحت السالم أن من أهم أهداف شراكة «بيتك» مع الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين، الحرص على دمج هذه الفئة مع أفراد المجتمع وتأهيلهم للحصول على التدريب والتطوير، مما يساهم في توفير فرص عمل توفر لهم دخلا ماديا يحقق لهم نوعا من الاستقرار النفسي والاجتماعي، وأيضا يساهم في مساعدة الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة على زيادة قدراتهم على العمل والإنتاج وإظهار طاقة هذه الفئة وجعلها فئة منتجة تسهم في تنمية المجتمع.

وأضافت أن «بيتك» يدعم الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين، التي توفر الرعاية والخدمات المتكاملة، التي تتضمن الخدمات التأهيلية والنفسية والاجتماعية والتعليمية، وذلك ضمن إطار دوره الرائد في المسؤولية الاجتماعية.

بدوره، قال نائب المدير العام للجمعية الكويتية لرعاية المعاقين، براء الجناعي، إن الجمعية توفر منذ 50 عاماً خدمات الرعاية الصحية والتعليمية والتأهيلية المتكاملة للأبناء من ذوي الاحتياجات الخاصة من جميع الجنسيات ومن دون مقابل، وحاليًا تقدم الجمعية تلك الخدمات لما يقارب الـ 500 من أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة في مراكز الرعاية النهارية، ويسعدنا التعاون مع «بيتك» لتدريب مجموعة من طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة بمختلف الإدارات في «بيتك»، سعيا لتحقيق أهداف الجمعية المتمثلة في تقديم الرعاية والتعليم والدعم المبتكر القابل لإثراء وتحقيق تغيير إيجابي مستمر لحياة الأشخاص الذين نخدمهم.

وأضاف: لوحظ أن هناك عوامل طلب متزايدة متعلّقة بتوفير فرص العمل للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن هنا جاءت فكرة التعاون المشترك مع «بيتك» لتعزيز تدريبهم، إلى جانب أقرانهم غير المعاقين، خاصة لمن هم فوق سن الثامنة عشرة لدمج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في جميع جوانب الحياة، ومن خلال تنفيذ اتفاقيات الشراكة المتعلّقة بحق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في الحصول على التدريب المهني، وتوفير فرص العمل والتشغيل في مختلف المجالات بما يناسب ميولهم وقدراتهم، وفي الوقت ذاته تستفيد البلدان من مساهمتهم في اقتصاد وتنمية المجتمعات التي يعيشون ويتدربون ويعملون فيها لتحقيق العدالة الاجتماعية والاستقلال في الحياة.

ويتميز «بيتك» بسجل حافل في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة، بمختلف الأنشطة الرياضية والثقافية والعلمية، كما يشارك في مؤتمرات وفعاليات مختلفة مخصصة لهذه الشريحة المجتمعية، مع التركيز على الرعاية المطلوبة لهم وعرض مواهبهم وقدراتهم ومهاراتهم.

جريدة الجريدة – الكويت