عاملان أساسيان سيحددّان وطأة رفع الدعم المرتقبة!

على صعيد النظرة المستقبليّة، فقد كشف البنك الدولي بأنّ عاملين أساسيين سيحددّان وطأة رفع الدعم المرتقبة ألا وهما سعر الصرف الجديد الذي سيتمّ الإستيراد على أساسه ومصدر العملات الأجنبيّة. بالتفاصيل، وفي حال إعتماد سعر الصرف التابع لمنصّة مصرف لبنان بهدف تمويل عمليّة الإستيراد، فإنّ إستنزاف إحتياطات مصرف لبنان سيستمرّ (وإن بويترة أبطأ) آخذين بعين الإعتبار بأنّ سعر الصرف هذا هو أدنى من سعر صرف السوق بحوالي ال2،000 ل.ل. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الأسعار سترتفع بشكل كبير وهو ما سيوازيه إنخفاض بالطلب على السلع. من ناحية أخرى، وفي حال لجأ المستوردون إلى شراء الدولار بحسب سعر السوق لتمويل عمليّة الإستيراد، فإنّ الأسعار ستكون أعلى من السيناريو الاوّل ترافقاً مع إنكماش في الطلب على السلع بشكل أقصى وهو ما سيتتبعه تراجع أكبر في سعر صرف الليرة وزيادة إضافيّة في الأسعار.