القصة الكاملة لشطب مصرف لبنان ١٤ صفحة من تقرير صندوق النقد!

كشفت صحيفة Le Temps السويسرية أن مصرف لبنان والحاكم رياض سلامة شطبا 14 صفحة أساسية من تقرير لصندوق النقد الدولي عام 2016، يحذر فيه من الكارثة التي حلت بلبنان بعد 3 سنوات.

وأشارت الصحيفة إلى أنها حصلت على وثيقة لإجتماع حصل في نسيان 2016 بين فريق من صندوق النقد الدولي والحاكم وعدد من المسؤولين بالمركزي، يفتتح فيه ممثل صندوق النقد حديثه مع سلامة بالقول: “أنتم على حافة الهاوية”.

وأضافت أن “ممثلي الصندوق أثبتوا في ذلك الوقت أن هناك عجز في مصرف لبنان بقيمة 4.7 مليار دولار أي ما يمثّل 10 بالمئة من حجم الإقتصاد”. كما أشاروا إلى أأن”البنوك المحلية لا تملك السيولة اللازمة لمواجهة أي أزمة محتملة”. هذه المعلومات تعتبر Le Temps أنها ربما كانت ستسمح بالحد من المأساة الذي يواجهها لبنان منذ سنة 2020 والتي تعتبر أسوء من الحرب الأهلية، في ظل حرمان اللبنانيين من الوصول إلى حساباتهم المصرفية وفي ظل وجود نقص في مواد أساسية مثل المحروقات والأدوية.
مصرف لبنان بالمقابل أوضح للصحيفة أنّ تقارير الصندوق تتم مناقشتها قبولا أو رفضاً من قبل الحكومة وليس مصرف لبنان فقط، وأضاف أن لا أحد يستطيع تعديل أو تغيير تقرير صادر عن صندوق النقد الدولي بإستثناء الصندوق نفسه. أمّا مؤسسة صندوق النقد فرفضت التعليق للصحيفة على موضوع الإجتماع والصفحات الملغاة، واعتبرت أنها كانت أبرز نقاط الضعف التي كانت تهدد النظام المالي اللبناني في ذلك الوقت.
كما أصدر اليوم مصرف لبنان بيانا، أكد فيه أن ما نشرته الصحيفة لا يمت إلى الواقع بصلة، ويأتي ضمن حملة استهداف لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة.
واللافت في تقرير Le Temps أنه يأتي قبل أيام قليلة من عودة مفاوضات لبنان مع صندوق النقد فما هي الغاية؟