الدولار سيرتفع مجددًا.. وإليكم الأسباب!

أشار رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد إلى أن القوى الثلاث القادرة على تحريك سعر الصرف صعوداً ونزولاً، هي المصرف المركزي وبعض المصارف الكبرى و”حزب الله”، وكل ما يحكى بخلاف ذلك غير صحيح”.
وانتقد عربيد تحديد بعض الخبراء لأسعار متوقعة للدولار، مشيرًا الى أنه لا يوجد قاعدة حسابية قادرة على تحديد سعر الدولار بالأرقام.
وأبدى عربيد تخوفه من أن “سعر صرف الدولار في السوق السوداء سيرتفع مع عودة الإنتاج والاستهلاك في السوق”، مثنيًا على استراتيجية مصرف لبنان التي قامت على السيطرة على حجم الكتلة النقدية خلال الفترة الماضية.
ودعا عربيد الى تصحيح الأجور بهدف استعادة القدرة الشرائية لأن البديل عن ذلك هو الفلتان الأمني والهجرة، مع ضرورة أن يترافق ذلك مع عودة عملية الإنتاج.
كما أكد أن الرئيس نجيب ميقاتي هو رجل سياسي محنك وقادر أن يستوعب العقبات التي قد يصطدم بها، لكن الخطوة الأساسية التي يجب أن يقوم بها هي استعاد ثقة الشعب قبل المجتمع الدولي”. واعتبر أنّ “حكومة ميقاتي يجب أن تبدأ أولاً بالبطاقة التمويلية، واستكمال المفاوضات مع صندوق النقد وإصدار رزمة إصلاحات أساسية تريح المجتمع الدولي واللبنانيين؛ ولاحقاً العمل على إعادة هيكلة القطاع المصرفي والسعي إلى عودة الثقة إليه”.
وأسف عربيد لعدم أخذ حكومة الرئيس حسان دياب بمشورة المجلس الاقتصادي والاجتماعي بشأن توجيه الدعم، قائلاً: “تعاطى معنا الرئيس دياب وفق سياسة ما لنا هو لنا وله، وما له هو له، ومزحة دعم السلع الغذائية كلفتنا ملياراً و200 مليون دولار”.