خاص – إعادة إعمار المرفأ .. أين أصبح مشروع نقابة المقاولين؟

نقيب المقاولين في لبنان مارون الحلو

دون شك، ستقفز إعادة إعمار مرفأ بيروت الى الواجهة مع انطلاق عجلة العمل الحكومي، ليسلط الضوء على العروض التي قدمت لإعادة الإعمار بمليارات الدولارات.

وكان لبنان قد شهد اهتمام لافت من دول خارجية كفرنسا وألمانيا وتركيا وروسيا والصين، كما تلقى عدد من العروض من شركات عالمية إضافة إلى عرض قدمته نقابة المقاولين في لبنان، التي طالبت بإعادة إعمار المرفأ شركات وطنية.
وفي هذا الإطار، أكد نقيب المقاولين في لبنان مارون الحلو “ان النقابة تقدمت بالمشروع حسب الأصول لإدارة المرفأ التي حولته بدورها الى وزارة الأشغال العامة، إلا أنه لم يتم البت بالمشروع كون الحكومة المستقيلة كانت عاجزة عن إتخاذ قرارات بهذا المستوى والحجم”.

وقال “وردت الينا أخبار عن عروض مقدمة من شركات أجنبية لإعادة إعمار المرفأ، لكن لا نملك تفاصيلها. لكن في المقابل لا بد من التاكيد على أننا قادرون على إعادة إعمار المرفأ بقيمة لا تتعدى الـ400 مليون دولار، يمكن توفيرها من خلال ايرادات المرفأ في 3 سنوات”.

واضاف “بإعتقادنا إعطاء مهمة إعادة الإعمار لشركات أجنبية ورهن مداخيل المرفأ لمدة 20 أو 30 سنة لهذه الشركات، يمثل هدرا لأموال اللبنانيين الذين يملكون الكفاءة لجهة الإعمار او الادارة على حد سواء”.

ولفت الحلو انه “في حال كانت الدولة اللبنانية عاجزة عن ادارة الاعمار، يمكن ان تتسلم شركات اجنبية هذه المهمة بشرط أن تقوم مؤسسات الدولة وخاصة الأمنية بتأمين ضبط التهريب وضبط أعمال الجمارك المرتبطة بالدولة اللبنانية مباشرة”.

وشدد حلو على أن المقاولين يميلون لتشغيل كل القطاعات اللبنانية التي تملك الكفاءة والقدرة والطاقة لإتمام عملية الادارة ومن ثم عملية الاعمار في المرفأ إذا توفرت التغطية الرسمية من مؤسسات الدولة”.