ارتفاع معظم المؤشرات… وتراجعات محدودة في «مسقط» و«دبي»

انتهت تعاملات الأسبوع الثاني لمؤشرات الأسواق المالية بدول مجلس التعاون الخليجي إلى الإيجابية في معظمها، لكن بمكاسب أغلبها محدود، وخسارة مؤشرين فقط هما مؤشرا مسقط ودبي، إذ خسر «مسقط» نسبة 0.6 في المئة تعادل 25.28 نقطة، بينما كانت خسارة مؤشر سوق دبي المالي محدودة لم تتجاوز عُشري نقطة مئوية.

وتصدر الرابحين مؤشر بورصة الكويت العام بعد نمو قريب من نقطة مئوية كان 0.9 في المئة، تلاه مؤشر سوق قطر المالي الذي ربح نسبة 0.7 في المئة، وبفارق عُشر نقطة مئوية جاء مؤشر البحرين ثالثاً، وحل رابعاً مؤشر سوق أبوظبي بنمو بنسبة 0.3 في المئة، واستقر مؤشر «تاسي» السعودي على نقطة الأساس وكان تغيره محدوداً جداً.

مراجعة «أوزان»
تصدرت مؤشرات بورصة الكويت أداء أسواق المال بدول مجلس التعاون الخليجي، بعد أن تم تطبيق زيادة أوزان الشركات القيادية في مؤشرات الأسواق الناشئة «فوتسي راسل» الخميس الماضي، وربح مؤشر السوق العام نسبة 0.9 في المئة تعادل 60.12 نقطة ليبلغ أعلى مستوياته منذ إطلاقه قبل خمس سنوات عند 6869.78 نقطة.

وربح مؤشر السوق الأول ذات النسبة التي تعادل 68.83 نقطة ليقفل أعلى مستوى 7500 نقطة وتحديداً على 7511.27 نقطة، بينما سجل مؤشر رئيسي 50 أداء أفضل وحقق نسبة ارتفاع بلغت 1.3 في المئة أي 73.74 نقطة ليقترب من مستوى 6 آلاف نقطة ويقفل على 5906.56 نقطة.

وارتفعت متغيرات السوق الثلاثة (الكمية والسيولة وعدد الصفقات) وكانت بدعم تعاملات فترة المزاد خلال جلسة الخميس، التي رفعت سيولة الأسهم القيادية «الوطني» و«بيتك» بشكل خاص وبنسب كبيرة وأسهم بالسوق الأول أقل وزناً مثل «مباني» و«البورصة» وبنك بوبيان لتقفز بالقيمة السوقية للشركات الكويتية المدرجة فوق 40 مليار دينار للمرة الأولى في تاريخها.

وكانت صدرت تقارير تشيد بعوائد السوق الكويتي أبرزها ستاندرد آند بورز، الذي وصفه بأنه مغرٍ للشراء وما يبحث عنه المستثمر الأجنبي مما زاد في جاذبية السوق، ونمت السيولة مقارنة مع الأسبوع الأسبق بنسبة 30 في المئة بينما سجل النشاط نمواً أقل كان فقط 3.5 في المئة وارتفع عدد الصفقات بنسبة محدودة جداً هي 0.7 في المئة.

قطر والبحرين
استمر الأداء الإيجابي لمؤشر السوق القطري وتماسك فوق مستوى 11 ألف نقطة وأقفل على مستوى 11180.92 نقطة بعد أن ربح بنهاية الأسبوع نسبة 0.7 في المئة زادت من مكاسبه لهذا العام وبلغت بها 7 في المئة وهي من أدنى الارتفاعات بين مجموعة مؤشرات أسواق المال بدول مجلس التعاون الخليجي.

في المقابل، واصل مؤشر سوق البحرين المالي الارتفاع وحقق نسبة 0.6 في المئة تعادل 9.44 نقاط ليقفل على مستوى 1679.21 نقطة، وسجل سهم أهلي متحد أعلى مستوياته في بورصة الكويت واقفل على مستوى 275 فلساً.

«أبوظبي» و«تاسي»
بالرغم من ارتفاعاتهما المحدودة فإن مؤشري سوقي أبوظبي المالي و»تاسي» مؤشر السوق الرئيسي واصلا الإقفالات القياسية واستطاع مؤشر «أبوظبي» المالي أن يصل إلى النقطة 7883.22 بالرغم من جني الأرباح الذي تم عليه بنهاية الأسبوع مواصلاً تصدره لمعظم مؤشرات الأسواق المالية العالمية ومستفيداً من أسعار النفط القياسية في ستة أسابيع حيث بلغ برنت مستوى 75 دولاراً للبرميل.

كذلك سجل «تاسي» ارتفاعاً محدوداً جداً وتماسك عند أعلى مستوياته في 13 عاماً على 11422.11 نقطة بعد أن ربح 4.32 نقاط وبدعم من مكاسب أسعار النفط التي كانت أخبارها إيجابية بعد إعصار المكسيك الذي رفع أسعار الخام الأميركي ثم مخزونات الخام الأميركي التي تراجعت مساء الأربعاء الماضي وفقاً لوكالة الطاقة الدولية ذات التقرير الأسبوعي عن مخزونات الخام الأميركي والمقطر والبنزين.

 

خسائر متفاوتة
خسر مؤشر سوق مسقط نسبة واضحة بلغت 0.6 في المئة أي 25.28 نقطة وبقي أسفل مستوى 4 آلاف نقطة وعلى مستوى 3934.92 نقطة بانتظار نتائج الربع الثالث من هذا العام، التي تتسابق الشركات العمانية للإعلان عنها بمجرد انتهاء فترة الربع الثالث بنهاية هذا الشهر.

وسجل مؤشر دبي المالي تراجعاً أقل بنسبة عُشري نقطة مئوية تعادل 6.5 نقاط ليقفل على مستوى 2901.06 نقطة ليبقى بانتظار انطلاق فعاليات «إكسبو 2020» التي ستبدأ بنهاية شهر أكتوبر المقبل.

جريدة الجريدة – الكويت
كتب الخبر: علي العنزي