الفنادق والأزمة: “منكمّل باللي بقيوا”

لم يوفّر الإنهيار الشامل، الذي بدأ تدريجياً منذ سنتين في لبنان، “لا الأخضر ولا اليابس”، فكان للفنادق حصّة كبيرة منه، إلاّ أنّ هذا القطاع يشهد ازدهاراً في أحد أجنحته.

يُفيد نقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر، في حديث لموقع mtv، بأنّ “غالبيّة المطاعم في الفنادق أقفلت أبوابها وقسم كبير من الفنادق لم يفتح أبوابه منذ حزيران، إلاّ أنّ الأمر الإستثنائيّ الذي يسير بعكس الأزمة الكبيرة هو ازدهار بيوت الضيافة التي نشأت في المناطق الجبلية، خصوصاً في جزين وإهدن ورأس بعلبك والضنية، وغيرها، ما أبقى السياحة الداخلية صامدة حتّى الآن وحالت دون وقوع الشلل الكلّي”، لافتاً إلى أنّ “حركة الإقبال على بيوت الضيافة كثيفة من مختلف المناطق”.

أمّا عن قدرة الفنادق وبيوت الضيافة على الصمود في ظلّ أزمة المازوت والبنزين، فيشير الأشقر إلى أنّ “قسماً من الفنادق يستورد المازوت، كذلك الصناعيين والمؤسسات السياحية، وإذا لم نعتمد على الإستيراد نكون مضطرّين لإقفال أبوابنا كلّياً وهذا ما لا نريد الوصول إليه”.

يُصرّ القطاع الفندقي في لبنان على الإستمرار، ولو “على إجر ونص”، بينما تتساقط سريعاً مقوّمات الصمود بشرياً ولوجستياً.