هل من حلّ لأزمة المحروقات؟

بدت الازمات الحياتية الى تفاقم تصاعدي ولا سيما منها ازمة المحروقات وسط اشتداد ظاهرة الطوابير التي اعادت اقفال طرق رئيسية أمس ومنها أوتوستراد ضبية الدورة. وإذ ذكر ان مخزون البنزين لم يعد يتجاوز الأيام العشرة قبل رفع الدعم نهائياً ربما قبل نهاية الشهر، كشفت مصادر مطلعة في وزارة الطاقة لـ”النهار” أن إجتماع وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال ريمون غجر مع الشركات المستوردة للمحروقات كان من أجل التنسيق حول آلية توزيع المحروقات والتسعير بعد نفاذ القرار الاستثنائي لتسعير دولار المحروقات على 8 الاف ليرة الذي اتخذ في الاجتماع الاخير في بعبدا. وأفادت المصادر بأنه تم الاتفاق على التواصل مع مصرف لبنان لوضعه في جو الاجتماع التنسيقي.

في سياق اخر ينتقل ملف استجرار الكهرباء الاردنية والغاز المصري عبر سوريا، من دمشق غدا الأربعاء الى عمّان، التي سيزورها وفد لبناني في مهمّة تكمل زيارة الوفد الى العاصمة السورية قبل أيام، بعدما عاد بموافقتها على إحياء العمل بخط الغاز المصري عبر الأراضي السورية بعد الاردنية الى لبنان. وقالت مصادر معنية، انّ التحضيرات اقتربت من نهايتها لعقد هذا الاجتماع الذي سيكون رباعياً، بمشاركة وفود تمثل أطراف الاتفاق سوريا ولبنان ومصر والاردن، للبحث في الخطوات اللازمة لتفعيل الاتفاقات بين هذه الدول لإمرار الغاز والكهرباء من مصر والأردن إلى لبنان عبر سوريا. وكانت قالت قناة “المملكة” الأردنية إنّ الأردن سيستضيف غدا الأربعاء هذا اللقاء بدعوة من وزيرة الطاقة والثروة المعدنية هالة زواتي، وسيكون على مستوى وزراء البترول والثروة المعدنية في مصر، النفط والثروة المعدنية في سوريا، الطاقة والمياه في لبنان، للبحث في سبل تعزيز التعاون لإيصال الغاز المصري إلى لبنان عبر الأردن