مع استمرار وصول طلائع المعتمرين القادمين من خارج المملكة، تفاءل الكثيرون بهذه الخطوة واعتبروها بداية لتعويض ما خسروه خلال العامين الماضيين.

وعن توافد المعتمرين من خارج المملكة وانتعاش الحركة الاقتصادية، يقول المستشار المتخصص في خدمات الحج والعمرة أحمد صالح حلبي: “قد يرى البعض أن توافد المعتمرين من خارج المملكة سيمثل بداية لتعويض الخسائر التي تعرض لها العاملون في قطاع العمرة من مؤسسات وشركات خدمات المعتمرين وأصحاب الوحدات السكنية وشركات نقل الحجاج والمعتمرين والمطاعم والمحلات التجارية، غير أن الواقع يشير إلى أن قدوم أعداد بسيطة من المعتمرين من خارج المملكة، إضافة إلى غياب بعض الجنسيات المؤثرة لا يمثل التعويض الذي يترقبه الكثيرون”.

فالمعروف أن هناك جنسيات من المعتمرين يمثل قدومهم حركة اقتصادية جيدة لمكة المكرمة، ليس في مجال الإسكان وحده، فرغبتهم في زيارة المواقع التاريخية كجبلي النور وثور، والمشاعر المقدسة، والحديبية، يمثل انعاشاً لمكاتب الإرشاد السياحي وشركات النقل.

كما أن لبعض المعتمرين رغبات في تذوق المأكولات السعودية، فيلجؤون للمطاعم تاركين متعهدي التغذية المتعاقد معها. وعما إذا كانت الفترة المقبلة ستشهد قدوم المزيد من أعداد المعتمرين، يقول الحلبي: “من المتوقع أن تشهد مكة المكرمة خلال الأشهر المقبلة تزايد أعداد المعتمرين، بعد اندثار حالات كورونا في الدول العربية والإسلامية”.

جريدة الرياض- السعودية