«أبوظبي» تطلق «برنامج حوافز المرشد السياحي»

أطلقت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي «برنامج حوافز المرشد السياحي» الذي يمنح المرشدين السياحيين المرخصين فرصة إثراء معلوماتهم واستكشاف المقومات السياحية المتنوعة في الإمارة، وذلك من خلال باقة من الحوافز والعروض الحصرية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن «استراتيجية التواصل الإماراتي» الرامية إلى إتاحة المجال أمام السياح للتعرف من قرب على قيم وتقاليد وثقافة المجتمع الإماراتي خلال جولاتهم في أبوظبي.

ويوفر البرنامج قائمة كبيرة من العروض والحسومات الحصرية لتحفيز المرشدين السياحيين على الابتكار، وتشجيعهم على اكتساب المزيد من المعلومات عن الوجهات السياحية في الإمارة، وتطوير برامج وجولات ترتقي بتجربة السياح.
وتشمل عروض «برنامج المرشد السياحي» العديد من معالم الجذب، منها 25 فندقاً تقدم حسومات في مرافقها، بما في ذلك النوادي الرياضية والمراكز الصحية «سبا»، وأحواض السباحة، والدخول إلى الشواطئ، والمطاعم، بالإضافة إلى باقات خاصة على أسعار الغرف.

وتتضمن العروض أيضاً الدخول المجاني عند مرافقة أفواج سياحية إلى المنشآت الثقافية، ومنها المتاحف، والمؤسسات الثقافية، وكذلك المدن الترفيهية، بما فيها الحدائق الترفيهية في جزيرة ياس، إلى جانب حسومات على التذاكر لهم ولعائلاتهم عند زياراتهم الشخصية لها (تطبق الشروط والأحكام).
وقال علي حسن الشيبة، المدير التنفيذي لقطاع السياحة والتسويق في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: «بينما تبدأ أبوظبي استقبال السياح من جديد، حرصنا على إطلاق هذه المبادرة الطموحة لضمان توفير تجارب متميزة تعطي قيمة إضافية للبرامج والعروض السياحية في الإمارة. ويشكل تحفيز المرشدين السياحيين ركيزة أساسية تدعم خطواتنا نحو تحقيق هذه الأهداف. ويعزز «برنامج المرشد السياحي» قدرة المرشدين السياحيين على تطوير جولات تسلط الضوء على أهم معالم الإمارة، وتسمح للسياح باكتشاف أصالة وثقافة وتقاليد المجتمع الإماراتي».
وأوضح: «نثق في نجاح هذه المبادرة، ونتطلع لاستقطاب المزيد من الشباب للعمل في مجال الإرشاد السياحي ليصبحوا أفضل سفراء لقطاع السياحة في أبوظبي».
ويعمل في الإمارة حالياً أكثر من 1122 مرشداً سياحياً مرخصاً، يمكنهم جميعاً الاستفادة من البرنامج.
ويعتبر المرشدون السياحيون، المؤهلون بالخبرات والمعرفة والتدريب، ركيزة أساسية في قطاع السياحة في أبوظبي، فهم نقطة التواصل الأولى مع السياح. ولا يقتصر دورهم على توفير المعلومات حول الوجهات السياحية والثقافية في الإمارة فحسب، بل يعملون أيضاً على نقل تجاربهم الشخصية إليهم ويشاركونهم حماسهم وشغفهم بالعاصمة الإماراتية.

موظفو «الثقافة والسياحة – أبوظبي» يشاركون في برنامج الجينوم الإماراتي
شارك موظفو دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في برنامج الجينوم الإماراتي الذي يُعنى بدراسة تسلسل الجينوم الكامل لأكبر عددٍ ممكن من المواطنين، سعياً إلى تعزيز القدرة على التنبؤ بالأمراض الوراثية والمزمنة والوقاية منها، وإيجاد العلاج لها وتوفيره للأجيال الحالية والمستقبلية.
وقال سعيد علي الفزاري، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة- في دائرة الثقافة والسياحة -أبوظبي: «تأتي مشاركة دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في برنامج الجينوم الإماراتي كرد جميل لما توفره دولتنا من جهود في مجال الرعاية الصحية، والتزاماً منها بمبادئ التنمية المؤسسية المستدامة والمسؤولية المجتمعية، وسعياً إلى المساهمة بدعم قطاع الرعاية الصحية والولاء لمجتمع أبوظبي». وتابع الفزاري: «يهدف برنامج الجينوم الإماراتي إلى تعزيز الخدمات الصحية وتقديم أفضل حلول الرعاية الصحية العصرية لمجتمعنا، بما يُمثل علامة فارقة على مسار تطور بلادنا». من جهته، قال الدكتور فهد المرزوقي، رئيس العمليات في مجموعة جي 42 للرعاية الصحية: «نشكر فريق عمل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي على مشاركتهم في برنامج الجينوم الإماراتي. الذي نهدف من خلاله إلى تطبيق أعلى مستويات الجودة وأشمل البيانات الجينومية، التي من شأنها نمو وتطوير نظام الرعاية الصحية للمجتمع الإماراتي. وأضاف المرزوقي: «بدعم من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، يمكننا الاستمرار في تجاوز حدود ممارسات الرعاية الصحية تحت القيادة الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة وتقديم حلول متطورة أفراد المجتمع والأجيال القادمة».

جريدة الإتحاد- أبوظبي