بدء تصدير النفط العراقي الى لبنان في هذا الموعد..هل ترتفع ساعات التغذية؟

قال مدير العلاقات العامة في شركة تسويق النقط العراقية، حيدر الكعبي، لقناة “الشرق”، إن أول دفعة نفط إلى لبنان، سيبدأ تصديرها الأحد، وتبلغ 84 ألف طن.

وأضاف الكعبي، أن الدفعات المقبلة ستكون بحسب استعداد الجانب اللبناني للاستلام ووزارة النفط العراقية للتصدير، مؤكداً أن الاتفاق ينص على أن يسدد الجانب اللبناني قيمة النفط المُصدّر، بعد عام من تسليم الدفعة.

وفي السياق، علمت “النهار” أنّ النفط العراقي قد يصل إلى لبنان في مهلة أقصاها 10 أيّام، والكمية ستكون نحو 750 ألف طن من الفيول أويل والغاز أويل. لكنّ الكمية المستوردة لا تكفي مؤسسة كهرباء لبنان للاستمرار في انتاج المعدّل الحالي من الطاقة التي تنتجه المؤسسة أي نحو 800 ميغاوات. لذلك ستحتاج المؤسسة لإنتاج الكمية عينها من الطاقة التي انتجت في السنتين 2018 و2019 إلى 3 ملايين طن من الفيول أويل والغاز أويل. وتشكّل الكمية الآتية من العراق إلى لبنان ما يقارب الـ25 في المئة من حاجة لبنان.

وتشير المعلومات إلى أنّ كهرباء لبنان ستكون بحاجة إلى مناقصات جديدة للحصول على الفيول لزوم كهرباء لبنان عبر الحصول على سلفة إضافية. لكن في الوقت الحالي لا تخطط المؤسسة لتخفيض إنتاج الطاقة.

أمّا بالنسبة إلى الأعطال التي طاولت محطات التحويل جرّاء التعديات التي قامت بها بعض المجموعات، فقد عملت فرق مؤسسة كهرباء لبنان على تصليح 35 مخرجاً من أصل 40 مخرجاً في محطة الحرش، ومن المفترض أن تصلح المخارج الـ5 الإضافية في الأيام المقبلة. وستعود الشبكة إلى عملها وفق المعتاد لأنّ الأضرار اقتصرت على شبكة التوزيع، أمّا بالنسبة للمحولات الأساسية وتجهيزات النقل، فلم تتعرض لأعراض مهمة، وتأكّدت مؤسسة الكهرباء من الأمر بعد إجراء تجارب عدّة.

ولاحقاً قامت المؤسسة بإرسال كتاب إلى جهات أمنية وإلى الجيش اللبناني لحماية محطة الحرش في الطريق الجديدة ومحطة التحويل في بعلبك لأنّ بعض مجموعات “قوى الأمر الواقع” تفرض على المحطات توزيع الكهرباء وفق الآلية التي يريدونها والتي لا تتماشى مع سياسة التقنين والتوزيع التي تتبعها كهرباء لبنان.