النفط يتراجع بعد تأكيد «أوبك+» عودة الإمدادات

نزلت أسعار النفط، أمس، بعد أن اتفقت “أوبك” على إبقاء سياستها الخاصة بالعودة التدريجية للإمدادات إلى السوق دون تغيير في وقت ترتفع الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم، وتظل الكثير من شركات التكرير الأميركية، وهي مصدر رئيسي للطلب على الخام، متوقفة عن العمل.

وهبط خام برنت 15 سنتاً أو ما يعادل 0.2 في المئة إلى 71.44 دولاراً للبرميل، بعد أن تراجع أربعة سنتات أمس الأول.

ونزل الخام الأميركي 20 سنتاً أو ما يعادل 0.3 في المئة إلى 68.39 دولاراً ًللبرميل بعد أن زاد تسعة سنتات في الجلسة السابقة.

وكان سعر برميل النفط الكويتي ارتفع 18 سنتاً ليبلغ 72.79 دولاراً للبرميل في تداولات، أمس الأول، مقابل 72.61 دولاراً في تداولات يوم الثلاثاء وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” ومنتجون آخرون بينهم روسيا، المجموعة المعروفة باسم “أوبك+”، أمس الأول على مواصلة سياسة التخلص التدريجي من تخفيضات قياسية للإنتاج بإضافة 400 ألف برميل يومياً كل شهر إلى السوق.

لكن “أوبك+” رفعت توقعها للطلب في 2022 بينما تواجه أيضاً ضغوطاً لتسريع زيادات الإنتاج من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، التي قالت إنها “سعيدة” بأن المجموعة أعادت تأكيد التزامها بزيادة الإمدادات.

وفي الولايات المتحدة، ربما تستغرق مصافي تكرير النفط أسابيع لاستئناف نشاطها بعد أن ضرب الإعصار أيدا المنطقة، فيما تواجه العمليات انقطاعات للكهرباء والمياه، مما سيعرقل الطلب على النفط على الأرجح.

وقالت الهيئة المنظمة لأنشطة الطاقة البحرية في الولايات المتحدة، إن شركات الطاقة تسارع لإعادة تشغيل المنصات وخطوط الأنابيب في خليج المكسيك الأميركي، فيما لا يزال إنتاج نحو 1.4 مليون برميل يومياً من النفط متوقفاً.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، إن مخزونات الخام الأميركية انخفضت 7.2 ملايين برميل وإن إمدادات المنتجات النفطية التي تقدمها شركات التكرير زادت إلى مستوى قياسي بالرغم من ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء البلاد.

جريدة الجريدة – الكويت