خاص _ “أزمة المحروقات تنذر بالسوء” ..هذا ما طلبه البراكس من المواطنين!

اعتبر عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس أن كل المؤشرات المتعلقة بأزمة المحروقات تُنذر بالسوء، داعيا المواطنين الى عدم الهلع والصبر وعدم الضغط على اصحاب المحطات حتى تمر هذه المرحلة وتتبلور الأمور بشكل أوضح.

واعتبر البراكس في حديث لـ” Leb Economy” أن “الأزمة ليست في أوجها وتشهد حاليا انفراجا وتحسن، أما في الأيام المقبلة فالأمور ستبقى على ما هي عليه لأسبوع على الأرجح، بإنتظار كيفية تعاطي مصرف لبنان مع طلبات استيراد المحروقات، وإن كان  سيكون هناك موافقات مسبقة بطريقة سريعة من دون تعقيدات، فإذا تمت الأمور بسلاسة فإن الإنفراج سيستمر، ولكن إن حصل العكس سيتجه البلد الى أزمة أكبر”.

أضاف:”الأمر المهم هو أننا لا نستطيع الإفراط في التفاؤل إذ لا مفر من التأزيم، فالـ225 مليون دولار التي أُقرّت في إعتماد استيراد المحروقات لن تكفي حتى نهاية أيلول، وفي منتصف الشهر لن يكون هناك أموال لدعم الإستيراد، ولذلك أناشد وأطالب بوضع خطة بديلة لتجنّب المشكلة “.
وفي حين تساءل البراكس عن كيفية رفع الدعم في وقت لم تتبلور كل تفاصيل البطاقة التمويلية حتى الآن، لفت إلى أن ” كل المؤشرات تُنذر بالسوء وعلى المواطنين عدم الهلع والصبر وعدم الضغط على اصحاب المحطات حتى تمر هذه المرحلة وتتبلو الأمور بشكل أوضح”.

الطوابير باقية!

وكشف البراكس أن “شركات المحروقات تُسلّم المحطات التي بدورها تُوزّعها على المواطنين ، لكن الطوابير باقية لعدة أسباب، أولها أن المواطن يدرك أن رفع الدعم الكلي عن المحروقات سيصبح واقعا نهاية الشهر، لذلك نجد أن قسماً كبيراً من المواطنين لا يزال يأتي الى المحطات لتعبئة سيارته بالوقود، ثم سحبه وتخزينه للإستعمال الشخصي، ما يحمل خطرا كبيرا على السلامة العامة”.

وقال:”سبب آخر لإستمرار الطوابير هو ظهور سوق سوداء للمحروقات مع تصاعد حدة الأزمة، عبر تجارة “الغالونات” ، فقسم كبير من المنتظرين في الطوابير يقومون بتعبئة المحروقات في سياراتهم ثم سحبها وإعادة تعبئتها في غالونات بهدف بيعها في السوق السوداء ، كما هناك أشخاص يقدمون خدمة “الديليفري” حيث يقومون بعد التعبئة بسحب البينزين وايصاله للناس في منازلهم بأسعار خياليه لجني الارباح”.
وتوقع البراكس “أن لا ينتفي مشهد الطوابير مع بقاء هذه الأسباب”.