بالاسماء هذه هي التشكيلة التي حملها ميقاتي الى عون

في الزيارة الثالثة عشرة خرج الرئيس المكلف نجيب ميقاتي من بعبدا مكتفيا بالقول «ان شاء الله خير». نقاشات مستفيضة بين الرئيسين ميشال عون وميقاتي انتهت الى فشل على الاتفاق، في وقت رفضت مصادر مطلعة الحديث عن أجواء سلبية بالمطلق، وقالت إن الاجتماع كان عاديا ولم يحصل توافق على كل الأسماء. هناك أسماء وتوزيع جديد للحقائب ضمنه ميقاتي لائحته الحكومية تطلبت نقاشا مستفيضا لم ينته بعد.

وفي معلومات صحيفة “الانباء”، ان ميقاتي رفع إلى رئيس الجمهورية التشكيلة التي أعدها هو بنفسه، وتوصل إليها نتيجة الاتصالات التي تشعبت وتجاوزت المشاورات المكوكية التي نشطت بينه وبين قصر بعبدا في الأيام القليلة الماضية. ولفتت الى أن ميقاتي توصل إلى هذه التشكيلة التي تم تركيبها استنادا إلى معرفته الدقيقة بمواقف رئيس الجمهورية، الذي هو بدوره بات يعرف مواقف ميقاتي ورأيه في كل حقيبة واسم على حد سواء. قدم الرئيس المكلف لائحته إلى رئيس الجمهورية وأجريا معا استعراضا لحصيلة المشاورات الأخيرة على أكثر من مستوى، قبل قراءة التشكيلة والتوقف عند كل اسم. وبعدما تجاوزا التفاهم على عدد منها لم يلتقيا على أخرى، على أمل استكمال البحث، كل من جانبه، في مصير بعض الأسماء الجديدة. والاجتماع انتهى على قاعدة «للبحث تتمة» وليس على قرار بانقطاع التواصل.

الخلاصات والملاحظات المتبادلة يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

– حملت تشكيلة ميقاتي تغييرا أساسيا في التركيبة السابقة، فنقل مروان أبوفاضل من نيابة رئاسة الحكومة بلا حقيبة وسماه لوزارة الدفاع، واقترح ممثلا للحزب السوري القومي الاجتماعي بدلا منه وهو سعادة الشامي، فيما كان عون قد اقترح العميد موريس سليم للدفاع.

– للمرة الأولى قدم ميقاتي إلى رئيس الجمهورية لائحة جديدة بالأسماء المقترحة لوزارة الداخلية، أضاف فيها إلى اسمي اللواءين إبراهيم بصبوص ومروان الزين من دون أن يتجاهلهما. ورد عليه رئيس الجمهورية بلائحة مماثلة ضمت 3 أسماء، هي: العميد محمد الفوال، العميد سعيد الرز، والعميد محمد الحسن. لكن، لم يتم التفاهم على أي منها.

– حملت تشكيلة ميقاتي وزيرين مارونيين لتيار «المردة» هما: جوني القرم وهو صناعي لوزارة الاتصالات، وجورج قرداحي لوزارة الإعلام. والاثنان من خارج زغرتا «من غوسطا وفيطرون»، فاعترض عون لأن التفاهم السابق قال بماروني واحد لفرنجية وثان من مذهب مسيحي آخر، ولكن ظهر أن الرفض ليس نهائيا في انتظار التفاهم على حقائب أسماء أخرى، ولن تكون هناك عقدة.

– رفض ميقاتي تسمية ريمون طربيه لوزارة الشؤون الاجتماعية كما اقترح عون وأصر على رفضه، ما أدى إلى الربط بين مصيرها بحقيبة الاقتصاد التي كانت مطروحة من حصة الحزب السوري القومي الاجتماعي، فعلق البحث بها.

– بقيت عقدة وزارة العدل قائمة برفض ميقاتي اقتراح عون بتسمية القاضي هنري خوري، ولم يكشف عن الاسم البديل الذي اقترحه الرئيس المكلف وقيل إنه قاض سابق.

– فيما احتفظ ميقاتي باقتراح تسمية السيدة كارول عياط لوزارة الطاقة، اقترح عون وليد فياض، فلم يتم التوافق على الاسم فعلق البت به الى اللقاء المقبل.

– حملت تشكيلة ميقاتي السفير السابق عبدالله بوحبيب لوزارة الخارجية، رغم الحديث عن طلب عون بتبديله وتسمية السفير بطرس عساكر بديلا، ولم يعترض عون عليه أمس.