خاص – منتجات “غريبة” تغزو الأسواق اللبنانية .. وأبو حيدر يطمئن!

مدير عام وزارة الإقتصاد والتجارة محمد أبو حيدر

تشهد حياة المواطن اللبناني تغييرًا سريع الوتيرة منذ بداية الأزمة الإقتصادية والمالية، ولم يكن السلوك الاستهلاكي بمنأىً عن هذا التغيير، فبعد أن انهارت القدرة الشرائية مع انهيار سعر صرف العملة الوطنية، غابت أصناف وعلامات تجارية شهيرة عن موائد اللبنانيين، و تبدّلت بأخرى “غريبة” لم يعتَد اللبناني عليها من قبل.

وخلقت فوضى المنتجات الغذائية الجديدة قلقاً لدى العائلات اللبنانية، إذ كانت المنتجات الغذائية قبل الأزمة تتنافس فيما بينها من حيث الطباعة والتغليف ومعايير الجودة وحيازتها شهادات الأيزو، فيما اليوم كل هذه المظاهر غائبة، ما جعل مستويات جودة هذه المنتجات ومعايير سلامتها الغذائية موضع شك.

وفي هذا الإطار، اشار مدير عام وزارة الإقتصاد والتجارة محمد أبو حيدر في حديث لـLebEconomy الى انه “مع الأزمة تحوّل عدد كبير من المستوردين الى الإستيراد من دول جديدة وأصناف جديدة تتلاءم مع القدرة الشرائية المتراجعة للمواطن اللبناني”، واكد ابو حيدر على إنه “لم تدخل اي سلعة إلى السوق اللبنانية دون خضوعها للفحوصات المخبرية المطلوبة والتأكد من مطابقتها لمواصفات السلامة الغذائية”.

وفي رد على سؤال حول مواكبة وزارة الإقتصاد للمنتجات الوطنية التي توسّعت حصتها من السوق مع تعمّق الازمة المالية، كشف أبو حيدر عن أن “وزارة الإقتصاد كانت قد أبلغت أصحاب السوبرماركت بضرورة إبلاغها عن توزيع أي أصناف جديدة لديها حتى يتم الكشف عليها والتأكد من مطابقتها للمواصفات”.

وشدد أبو حيدر على أن “الوزارة ليست غائبة عن السمع، ودائمًا ما يصلها تبليغات في هذا المجال، وقد قامت أمس بتعليق التداول بسلعة بازيلاء خضراء معلّبة وهذا خير دليل على حسن  المتابعة التي تدأب عليها “.

وعن سلامة الغذاء، أكد أبو حيدر أن “المشاكل قد تظهر في التخزين نظرًا لأزمة المحروقات الحالية أو لتخزين البضائع بطرق خاطئة”، وقال: “سلامة الغذاء هي مسؤولية مشتركة بين عدة وزارات منها الإقتصاد، الصناعة، والداخلية”.