الأزمة تزداد خطورة .. الإنتاج الزراعي مهدد بالإختفاء بعد شهرين!

لا تزال تداعيات الأزمة الاقتصادية والمالية التي يعيشها لبنان تزداد تعقيدا وخطورة، حيث أشار رئيس تعاونية مزارعي البطاطا في عكار حسين الرفاعي  إلى أن القطاع الزراعي لن يكون قادرا على جني مواسمه بسبب فقدان مادة المازوت التي تستخدم لتوليد الكهرباء من المولدات من أجل عمليات الري.
وشكا الرفاعي من “إهمال الدولة للقطاع رغم دوره الحيوي في تأمين غذاء اللبنانين”، وقال: “الدولة تعمل على تأمين المازوت للمستشفيات وبقية القطاعات ، لكنها لا تلتفت الى المزارع لمساعدته في تأمين ما يساعده على الإستمرار في ظل ارتفاع أسعار الأسمدة التي بلغت 17 مليون ليرة بعد أن كانت بحدود 500 ألف ليرة”.
وفي رد على سؤال، أوضح الرفاعي أن “أسعار الخضار ارتفعت بالليرة وانخفضت بالدولار مقارنة بالسابق، والمزارعون لا يُحصّلون الكلفة والخسائر التي يتكبدونها في ظل غلاء اليد العاملة وعدم القدرة على الحراثة وري الأرض وانهيار الليرة وغلاء الأسمدة وشح المازوت و عدم القدرة على التحضير للموسم المقبل”، مشدداً”على أنه “إذا استمر الوضع على ما هو عليه فالأمور تتجه نحو الأسوأ ، وخلال مدة أقصاها شهرين لن يكون هناك انتاج الزراعي، في حال لم يلتفت المعنيين للقطاع وتأمين المحروقات له حتى يتمكن من الإستمرار”.