15.1 مليون دينار أرباح بنك «الأهلي» الكويتي في النصف الأول

قال ريشاني إن من بين العديد من مؤشرات الأداء البارزة للنصف الأول من هذا العام، الأداء المربح للبنك الأهلي الكويتي- مصر، وفروعنا في الإمارات، وانخفاض تكلفة الأموال ونسبة القروض المتعثرة لدينا.

أعلن البنك الأهلي الكويتي تحقيق صافي ربح بمبلغ 15.1 مليون دينار للنصف الأول من عام 2021، مقارنة بخسارة بلغت 4.6 ملايين دينار عن الفترة ذاتها من عام 2020، مما يعد نقطة تحول كبيرة في الأداء.

ويعزى هذا التحسن في الأداء إلى ارتفاع الأرباح التشغيلية للمجموعة من 36.4 مليون دينار لتصل إلى 40.3 مليوناً، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، كما يعزى إلى انخفاض تكلفة التمويل والمخصصات من 37.8 مليون دينار في عام 2020 إلى 22.2 مليوناً في النصف الأول من عام 2021.

وارتفع إجمالي الموجودات بنسبة 2% ليصل إلى 4.8 مليارات دينار مقارنة بذات الفترة من العام الماضي، في حين نمت ودائع العملاء بنسبة 4% لتصل إلى 3.3 مليارات. وما تزال الميزانية العمومية للبنك في وضع جيد مع وجود معدلات قوية لرأس المال والسيولة وتغطية كبيرة للقروض المتعثرة.

وبلغت نسبة القروض المتعثرة 2.2%، في حين بلغت نسبة تغطيتها 286%. وبلغ معدل كفاية رأس المال 17.6%، بينما بلغت حقوق المساهمين 509 ملايين دينار.

وفي تعقيبه على هذه النتائج، صرح الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأهلي الكويتي جورج ريشاني، قائلا: إن هذا الأداء القوي لأمر مشجع للغاية، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار التحديات التي واجهها البنك على مدار الثمانية عشرة شهراً الماضية.

وأضاف: نحن حالياً بصدد العودة إلى الحياة الطبيعية والعمل بشكل معتاد في الكويت، ولاشك في أن قدرتنا على الإعلان عن زيادة صافي أرباحنا تؤكد القوة الأساسية لنموذج أعمالنا ومرونة حركتنا في تنفيذ خططنا كمؤسسة مالية.

وأشار إلى أن من بين العديد من مؤشرات الأداء البارزة للنصف الأول من هذا العام، الأداء المربح للبنك الأهلي الكويتي – مصر، وفروعنا في الإمارات العربية المتحدة، وانخفاض تكلفة الأموال وانخفاض نسبة القروض المتعثرة لدينا.

وأكد: إننا نعطي صحة وسلامة موظفينا وعملائنا أهمية بالغة، وفي سبيل ذلك، أجرينا مؤخراً «حملة تطعيم» داخل البنك لموظفينا، وتم تطعيم 87% منهم. وسنواصل تشجيعهم على التطعيم لضمان سلامتهم وسلامة من حولهم.

ولفت إلى أنه مع تقدم جهود وزارة الصحة في حملات التطعيم في الكويت وانتعاش النشاط الاقتصادي، فإنني على يقين بأننا سنواصل تقدمنا للأمام على أسس قوية ومتينة.

وغيرت تبعات جائحة فيروس كورونا المستجد سلوك العملاء بشكل كبير، خلال العام الماضي، حيث زاد استخدام العملاء من الأفراد والشركات للخدمات المصرفية الرقمية.

واستثمر البنك الأهلي الكويتي بشكل كبير في هذا المجال، لتلبية احتياجات العملاء المتطورة. ومن بين الإنجازات الرئيسية في النصف الأول، توفير منصة ABKnet، وهي خدمة مصرفية جديدة للشركات عبر الإنترنت تسهل على الشركات إدارة المدفوعات والمستحقات والسيولة وبيان القيمة المتغيرة للأصول من خلال منصة واحدة آمنة. ومما لا شك فيه أن إطلاق هذه الخدمة يدعم التزام البنك بمواكبة التطورات الحديثة وتقديم أفضل الخدمات المالية المتاحة لعملائه.

وبالإضافة إلى ذلك، استطاع البنك الأهلي الكويتي المحافظة على تصنيفاته الائتمانية القوية بالدرجة A+ من وكالة فيتش والدرجة A2 من وكالة موديز. وتشير هذه التصنيفات إلى هيكل رأس المال القوي للبنك الأهلي الكويتي والأسس القوية والمتينة للبنك، بما في ذلك مركز رأس المال، وقدرة البنك المرنة على تحقيق الأرباح، والتمويل المستقر، وتوفر مصادر السيولة.

وسيستمر البنك الأهلي الكويتي بالتركيز على رفع الوعي لدى المستهلك بالمنتجات والخدمات المصرفية الرقمية، من خلال تنفيذ المبادرات التعليمية ودعم الحملة الوطنية للتوعية المصرفية «لنكن على دراية» بإشراف بنك الكويت المركزي وبإدارة اتحاد مصارف الكويت والتي تستمر مدة عام.