تحالف يجمع «زين» و«اتصالات» و«STC» و«موبايلي» و«دو»

أكد تحالف عدد من شركات الاتصالات، في بيان، أن هذه الشراكة ستقدم فرصاً هائلة للمشغلين ومنظومة الاتصالات بشكلٍ عام، مع توفر شبكة النفاذ الراديوي المفتوحة ومنتجاتها التي تتسم بالتنافسية، مع إمكانية إتاحتها تجارياً، وتشغيلها بشكل مشترك.

دخلت مجموعة زين في تعاون مشترك مع “مجموعة اتصالات”، مجموعة “STC”، “موبايلي”، وشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة “Du”، بهدف تسريع تنفيذ حلول شبكة النفاذ الراديوي المفتوحة “Open RAN” لشبكات الاتصالات، ومشاركة خبراتهم في هذا المجال، ووضع مسار واضح لدفع عجلة الابتكار في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بمنطقة الشرق الأوسط.

وكشف البيان المشترك لهذا التحالف أن مذكرة التفاهم بين المشغلين الخمسة تؤكد الالتزام بنشر حلول شبكة النفاذ الراديوي المفتوحة عبر أسواق أعضاء هذا التحالف، إذ ستوفر الفرصة لمزودي خدمات شبكة النفاذ الراديوي التقليدية “RAN” لاعتماد واجهات وبرامج وأجهزة مفتوحة لبناء شبكات أكثر مرونة للجيلين الخامس والرابع، إضافة إلى أنها ستقدم الدعم للموردين الجدد بحلول مبتكرة، وستخفض النفقات لعمليات نشر شبكات النفاذ الراديوي.

وأكد البيان أن هذه الشراكة ستقدم فرصا هائلة للمشغلين ومنظومة الاتصالات بشكل عام، مع توفر شبكة النفاذ الراديوي المفتوحة ومنتجاتها التي تتسم بالتنافسية، مع إمكانية إتاحتها تجاريا، وتشغيلها بشكل مشترك، مشيرا إلى أن هذه المبادرة ستساهم في بناء إطار عمل مشترك لتبادل أفضل للممارسات والنتائج التقنية ذات الصلة.

وكشف أن العملاء سيستفيدون من استخدام شبكات الهاتف اللاسلكية المتطورة التي تلبي متطلبات السوق المحلية، وتضمن سرعة تواجد أحدث الخدمات في هذه الأسواق، إذ سيمنح تركيز المشغلين على تطوير الإمكانات البرمجية في شبكة النفاذ الراديوي المفتوحة الفرصة لتفعيل دور التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي (AI).

وقال الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في مجموعة زين نواف الغربللي: “هذه المبادرة تسلط الضوء على أهمية التعاون المشترك بين مشغلي شبكات الاتصالات على المستويين الإقليمي والدولي، إذ تبرز الرؤى والأهداف المشتركة في مجالات الابتكار، لذلك فهي ستحقق العديد من الفوائد لكل الأطراف وأصحاب المصلحة، كما أنها ستعزز مكانة قطاع الاتصالات في المنطقة على الخريطة العالمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات”.

وأردف الغربللي: “تأتي هذه الخطوة ضمن إطار التزام زين تجاه أسواق الشرق الأوسط، إذ يسرنا التعاون مع مجموعة من كبريات شركات الاتصال في المنطقة ضمن إطار هذا المشروع، فالهدف هو تقديم مستويات جودة عالية تخدم توجهات العملاء، إذ ستقدم هذه الشراكة جهدا مشتركا، يتم فيه تبادل أفضل الممارسات، كما أن هذه الخطوة ستمنحنا الفرصة للتركيز بشكل أفضل على تطوير التقنيات والتطبيقات الرقمية”.

من جهته، ذكر الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا والعمليات الدولية في مجموعة اتصالات حاتم بامطرف: “هذا التحالف يشكل فرصة استثنائية لمشغلي الاتصالات في الشرق الأوسط، للتكاتف بهدف تطوير تقنية مفتوحة من شأنها أن تساعد على تعزيز مرونة وكفاءة شبكاتنا”.

وأضاف بامطرف: “نحن متحمسون لهذه الشراكة التي تعزز الحماية وتنوع الخدمات في شبكات الجيل الرابع والخامس بالاعتماد على حلول شبكة النفاذ الراديوي المفتوحة، كما تعكس هذه الشراكة التزام اتصالات وريادتها في دمج الابتكار بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وحرصها على تطوير واعتماد شبكة النفاذ الراديوي المفتوحة لضمان الارتقاء بتجارب عملائنا”.

من جانبه، أفاد النائب الأعلى لقطاع التقنية والمعلومات في شركة stc هيثم الفرج: “تلتزم شركة stc بإدخال أحدث التقنيات والحلول المبتكرة لشبكات الجيلين الرابع والخامس، لذا تمثل هذه الخطوة إيذانا بحقبة جديدة من التعاون بين المشغلين في منطقة الشرق الأوسط، من أجل تسريع جهود تطوير تقنيات الشبكات المفتوحة، التي تساعد في تنويع نمونا الاستراتيجي بمجال التكنولوجيا”.

واستدرك الفرج: “لطالما كان التزامنا هو تقديم شبكة هاتف نقال الأفضل في فئتها لعملائنا الذين يستحقون منا الأفضل دائما، ولا شك في أن هذه الخطوة هي علامة فارقة في مسيرة التحول الرقمي التي تقوم بها شركة stc، حيث ستواصل دائما سعيها لقيادة التحول الرقمي، تماشيا مع رؤية السعودية 2030”.

بدوره، أكد الرئيس التنفيذي للتقنية في موبايلي م. علاء مالكي حرص الشركة على تعزيز تلك الشراكة، التي تواكب آخر تطورات قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، بما يرتقي بالخدمات المقدمة إلى العملاء، وبناء شبكة نفاذ راديوي أكثر انفتاحا مما هو موجود اليوم.

وأوضح مالكي أن تنفيذ حلول شبكة النفاذ الراديوي المفتوح يدعم مرونة الحلول، ويقدم المزيد من الابتكار، في إدارة الشبكة، وجعلها تعمل بشكل أكثر كفاءة، مؤكدا استعداد “موبايلي” لتقديم كل ما من شأنه نجاح تلك الشراكة، والمضي قدما في شراكات أخرى تدفع عجلة التطور والابتكار في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.

إلى ذلك، ذكر الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في “دو” سليم البلوش: “يشكل تعزيز ودفع الابتكار عبر شبكات الاتصال من خلال تطبيق ونشر أحدث الحلول والتقنيات، مثل حلول شبكة النفاذ الراديوي المفتوحة، مسؤولية مشتركة تقع على عاتق مشغلي خدمات الاتصال في المنطقة”، مؤكدا التزام الشركة بالعمل مع الشركات الرائدة على مستوى المنطقة، بهدف خلق المزيد من القيمة من خلال تعزيز مستوى مرونة وكفاءة البنية التحتية لشبكات الاتصال، مع العمل في الوقت ذاته على تسريع التحول التكنولوجي للشبكات وتوسيع نطاقها في جميع أنحاء الإمارات.

ومن خلال تطبيق شبكة النفاذ الراديوي المفتوحة، يسعى قطاع الاتصالات لتحقيق المعايير والمواصفات الفنية التي تحدد الواجهات المفتوحة ضمن الأنظمة الراديوية بما في ذلك الأجهزة والبرامج، بحيث يمكن نشر الشبكات وتشغيلها بناء على مكونات المزج والمطابقة من موردين مختلفين، وسيتمكن المشغلون من الاستفادة من ابتكارات الموردين لتخفيض التكاليف التشغيلية وتقديم خدمات أكثر مرونة واستجابة لمتطلبات العملاء المتطورة.

وستتمكن شبكة النفاذ الراديوي المفتوحة مع المحاكاة الافتراضية والأتمتة من إحداث تغيير جوهري في طريقة إدارة المشغلين للشبكات وتقديم الخدمات، حيث يتاح للمشغلين رفع السعة أو تحويلها بسرعة أكبر للمستخدمين النهائيين، وحل مشاكل الشبكات تلقائيا، وتقديم الخدمات عند الطلب للمؤسسات العاملة بالقطاع.