15% ارتفاعاً لمؤشر الكويت «الأول» خلال 6 أشهر

رصدت «أرقام» في هذا التقرير أداء الأسواق العالمية خلال النصف الأول من عام 2021، والتي شملت نحو 107 مؤشرات رئيسة، ارتفع منها 93 مؤشرا، مقابل تراجع 14.

وشهدت أغلب المؤشرات العالمية الرئيسة ارتفاعات بنسب متفاوتة بفضل تعافي الاقتصاد العالمي تدريجيا، إضافة إلى سياسات التحفيز المالية التي تتبعها الحكومات، مع عودة أوضاع الحياة الطبيعية إلى ما قبل الجائحة بشكل تدريجي، تزامنا مع تسريع وتيرة اللقاح خلال الفترة الحالية.

كما يسلّط التقرير الضوء على أهم الأحداث الاقتصادية التي تأثرت بها الأسواق العالمية، حيث شهد النصف الأول من العام الحالي العديد من الأحداث التي أثّرت على حركة التداولات في الأسواق بشكل مباشر، كان أهمّها ما يلي:

التدابير المالية: شهد النصف الأول للعام الحالي عدة سياسات وتدابير مالية أغلبها كان بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيّر وعند مستويات منخفضة، كان أهمها «الفدرالي» وتصريحاته بمواصلة برنامج شراء السندات بقيمة 120 مليار دولار شهريا، مع إبقاء أسعار الفائدة عند مستويات الصفرية، مع توقّعات برفع الفائدة مرتين خلال عام 2023.

النفط الخام: ارتفعت أسعار النفط بمعدل 45 بالمئة خلال النصف الأول من 2021، وصولا إلى مستويات 75 دولارا للبرميل، وذلك بفضل تحسُّن ميزان العرض والطلب، وإبقاء سياسة منظمة أوبك على مستويات الإنتاج منخفضة خلال الفترة السابقة، إضافة إلى التوقعات الإيجابية بشأن تعافي الطلب على الخام خلال النصف الثاني 2021 وزيادة معدلات إنتاج دول المنظمة.

لقاح فيروس كورونا: حثّت جميع الدول على تسريع وتيرة لقاح الأفراد، إلى أن وصل معدل اللقاحات أكثر من 3 مليارات لقاح خلال النصف الأول من 2021.

وعلى جانب أداء الأسواق العالمية، جاء أغلب أداء المؤشرات الرئيسية العالمية في المنطقة الخضراء، حيث تضمنت الأكثر ارتفاعا 4 دول عربية: لبنان والإمارات والأردن والسعودية، حيث حقق مؤشر «سوق أبوظبي» ارتفاعات بنسبة 35 بالمئة ليغلق عند مستوى 6835 نقطة، مضيفاً لرصيده 1790 نقطة منذ بداية العام، تلاه مؤشر «BLOM Stock» لسوق لبنان في المرتبة السابعة عالميا، بنسبة ارتفاع 34 بالمئة، بالرغم من الظروف التي يمرّ بها الاقتصاد اللبناني من معدلات تضخم مرتفعة بشكل كبير، إضافة إلى تراجع معدلات العملة أمام الدولار إلى مستويات قياسية.

في حين جاء مؤشر السوق السعودي «تاسي» في المرتبة العاشرة عالميا بنسبة ارتفاع 26 بالمئة، ليتمكن من اختراق مستوى الـ 11000 نقطة في آخر جلسة لأول مرة منذ عام 2014.

الأسواق الأكثر انخفاضاً

 

احتل سوق فنزويلا المرتبة الأولى من بين الأسواق الأكثر انخفاضا بنسبة وصلت لـ100 بالمئة، حيث يعاني الاقتصاد الفنزويلي ركودا وزيادة بمعدلات تضخم بنسب هائلة، إضافة إلى ضعف القوة الشرائية في البلاد.

وجاء سوق تركيا في المرتبة الرابعة من بين الأكثر انخفاضا بنسبة 8 بالمئة، كما تضمنت القائمة سوق مصر «EGX 30» لتحتلّ المرتبة السابعة بنسبة انخفاض بغلت 5 بالمئة.