صندوق النقد يحضّ مجموعة الـ20 على دعم الدول الأفقر

ناشدت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا دول العالم الأغنى، الأربعاء، بذل مزيد من الجهود لمساعدة الدول الأفقر على تحمّل “الضربة المزدوجة المدمّرة”، التي سددها الوباء، والأضرار الاقتصادية الناجمة عنه.
وحذّرت جورجييفا قبيل اجتماع وزراء مالية دول المجموعة ومسؤولي المصارف المركزية، الأسبوع الجاري، من “تعمّق الهوة” بين الأغنياء والفقراء، داعية دول مجموعة العشرين للقيام بخطوات عاجلة لمنع تخلّف الدول النامية أكثر عن الركب، في ما يتعلّق بالوصول إلى اللقاحات وإعادة بناء ثرواتها.
وقالت إن “السرعة عامل أساسي”، فيما الكلفة صغيرة نسبيا، مشيرة إلى أن “الدولة الأفقر تواجه ضربة مزدوجة مدمّرة” إذ تخسر في المعركة ضد الفيروس وتضيّع فرصا استثمارية مهمة من شأنها أن تؤسس لنموها اقتصاديا.
وتابعت “إنها لحظة مفصلية تستدعي تحرّكا عاجلا من قبل دول مجموعة العشرين وصناع السياسات حول العالم”.
وحسب جورجييفا، فإنه وبينما يتوقع أن تحقق الولايات المتحدة أسرع نمو منذ 1984، وتكتسب دول مثل الصين وتلك في منطقة اليورو زخما، تجد الدول النامية نفسها في الصفوف الخلفية.

وقال صندوق النقد، في تقديرات سابقة، إن الدول الأقل دخلا ستحتاج لتخصيص نحو 200 مليار دولار على مدى خمس سنوات لمكافحة الوباء فحسب، و250 مليار دولار إضافية لإجراء إصلاحات اقتصادية تتيح لها اللحاق بركب الدول الأغنى.
لكن جورجييفا قالت إنه لا يمكن لهذه الدول القيام بذلك وحدها، مشيرة إلى أن على الدول الأغنى “مضاعفة جهودها، خصوصا في ما يتعلّق بالتمويل بشروط ميسرة والتعامل مع الديون”.
واقترح الصندوق مبادرة مشتركة بقيمة 50 مليار دولار مع منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية، لتوسيع الوصول إلى اللقاحات، وهو أمر، ، بحسب جورجييفا، “يبدّل قواعد اللعبة عالميا” وينقذ مئات الآلاف ويسرّع التعافي.

(فرانس برس)