بنك «بوبيان» الكويتي و«كلينيكا» و«تكوين» تطلق ماراثون القراءة

أعلن بنك بوبيان ومكتبة تكوين ومركز كلينيكا دنتل سنتر انطلاق فعاليات ماراثون القراءة الخيري الثامن، الذي يستمر لمدة أسبوع بشكل جديد، ليواكب التطورات الخاصة بجائحة كورونا، حيث ستتم المشاركة في الماراثون الذي يخصص ريعه لتعليم الطلبة المعسرين من خلال الموقع الإلكتروني الخاص الذي تم تدشينه لذلك، وهو

www.readingmarathonkw.com.

وقال مدير منشورات «تكوين» محمد العتابي: «في ظل الظروف الحالية التي يمر بها العالم والكويت، بسبب استمرار فيروس كورونا، ارتأت اللجنة المنظمة استمرار فعاليات الماراثون في دورته الثامنة، من خلال وسائل التواصل عن بعد، وتحديدا من خلال الموقع الإلكتروني الذي تم استحداثه».

وأضاف العتابي: «يمكن للجميع زيارة الموقع الإلكتروني، ومن ثم تسجيل بياناتهم الخاصة وعدد الصفحات التي تمت قراءتها، ومع الانتهاء من هذه العملية سيتم إرسال شهادة إلكترونية إلى جميع المشاركين، بحيث يمكنهم الاحتفاظ بها كنسخة إلكترونية أو طباعتها».

دعم ثقافي

 

من جانبه، قال المدير التنفيذي لإدارة الاتصالات والعلاقات المؤسسية في بنك بوبيان قتيبة البسام: «إن أهداف الماراثون عديدة، من بينها التثقيف للجميع من خلال القراءة، إلى جانب المساهمة في تعليم الطلبة المعسرين»، مضيفا أن «بنك بوبيان يسعى من خلال هذه الفعاليات والأنشطة إلى المساهمة في خدمة المجتمع، عبر مبادرات غير تقليدية تصب في مصلحة مختلف شرائح المجتمع، خاصة تلك التي تحتاج إلى الدعم المادي والمعنوي».

وأوضح البسام: «خلال الماراثونات السبعة الماضية تمت مساعدة أكثر من 350 طالبا وطالبة بمجموع دعم من البنك وكلينيكا بلغ حوالي 35 ألف دينار، تم جمعها من خلال قراءة أكثر من 300 ألف صفحة».

وأردف: «بوبيان لن يألو جهدا في تنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة التي تهم مختلف شرائح المجتمع، إيمانا منه بدوره الاجتماعي وكجزء من مسؤوليته، حيث يعتبر الماراثون الذي ينظمه بنك بوبيان بالتعاون مع مركز كلينيكا دنتل سنتر ومكتبة تكوين من أبرز الفعاليات الثقافية والإنسانية التي يخصص ريعها لدعم ومساعدة الطلبة غير القادرين على استكمال دفع مصروفاتهم الدراسية».

المسؤولية الاجتماعية

 

وصرح الدكتور محمد الصفي بأن «إقامة ماراثون للقراءة يأتي انطلاقا من إيماننا في كلينيكا بالمسؤولية الاجتماعية الملقاة على عاتقنا في القطاع الخاص تجاه المجتمع وخصوصا الطلبة المعسرين»، مبينا أن هذا الماراثون فرصة للقراءة والتعلم ومساعدة الآخرين.

وشدد د. الصفي على أن فكرة الماراثون تكتسب أهميتها من خلال منح الجميع فرصة قراءة أي من الكتب التي يختارونها، ومن ثم يقوم البنك ومركز كلينيكا دنتل سنتر بالتبرع بمبلغ دينار عن كل عشر صفحات تتم قراءتها، للمساهمة في تعليم عدد من الطلبة المعسرين.