ارتفاع مؤشرات بورصة الكويت مع تراجع كبير للسيولة

سجلت مؤشرات بورصة الكويت، ارتفاعاً، أمس، في أول تعاملات هذا الأسبوع، وسط تراجع المتغيرات الرئيسية الثلاثة (السيولة، وكمية الأسهم المتداولة، وعدد الصفقات).

وربح مؤشر السوق العام 0.23 في المئة تعادل 14.52 نقطة ليقفل على مستوى 6402.55 نقطة بسيولة متراجعة قياساً على معدلات الشهر الماضي، إذ توقفت عند 36.1 مليون دينار تداولت 221.3 مليون سهم عبر 9812 صفقة، وتم تداول 137 سهماً ربح منها 54 وتراجع 62 بينما استقر 21 دون تغير.

كذلك ربح مؤشر السوق الأول نسبة قريبة من العام كانت 0.24 في المئة هي 16.48 نقطة ليقفل على مستوى 6963.13 نقطة بسيولة متراجعة إلى حدود 17.6 مليون دينار تداولت 53.8 مليون سهم عبر 3045 صفقة، وارتفع 12 سهماً مقابل تراجع 10 واستقرار 3 دون تغير.

وارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة قريبة كذلك.

بينما تراجع مؤشر رئيسي 50 بسبب ضغط أسهم وطنية عقارية وأعيان ومزايا وحقق الرئيسي نسبة 0.2 في المئة تعادل 10.44 نقاط ليقفل على مستوى 5306.84 نقاط بسيولة تجاوزت سيولة الأول وبلغت 18.4 مليون دينار تداولت 167.4 مليون سهم عبر 6767 صفقة، وتم تداول 112 سهما ربح منها 42 وخسر 52 بينما استقر 18 دون تغير.

استقرار بسيولة متراجعة

 

بدأت تعاملات بورصة الكويت تداولاتها الأسبوعية على اللون الأخضر لكن كان واضحاً تراجع السيولة الكبير منذ أول دقيقة، إذ ارتفعت الأسهم القيادية بوحدة أو أكثر على صفقات محدودة وبسيولة محدودة، لكنها استمرت على اللون الأخضر وبشكل محايد إلى نهاية الجلسة، التي شهدت قفزات بعضها خلال فترة المزاد لتؤكد إيجابية المؤشرات لكنها أكدت كذلك سلبية السيولة التي سجلت أدنى مستوياتها منذ نحو شهر تقريباً.

وانتهت الأسهم القيادية الرئيسية إلى مراكز وهي تنتظر تدفق بيانات الربع الثاني، وربحت أسهم الوطني وبيتك وبنك بوبيان وأجيليتي والبورصة، بينما تراجعت أسهم أهلي متحد بحريني وزين والخليج وعقارات الكويت وشمال الزور لترجح كفة الأخضر في السوق الأول بسبب وزن الأسهم الرابحة.

وتأثر مؤشر رئيسي 50 بخسارة أسهم نشيطة ذات وزن أهمها الوطنية العقارية وأعيان ثم مزايا والأولى وسط تألق سهم البيت بعد عودته من الإيقاف إثر خفض رأسمال الشركة بنسبة 18.5 في المئة ليحقق نمواً كبيراً أمس، ويربح حوالي 6 في المئة معظمها خلال فترة المزاد التي شهدت تدفق مزيد من الشرائية على السهم لتنتهي الجلسة خضراء، لكنها افتقدت للسيولة المرضية للمتداولين.

خليجياً، ربحت معظم مؤشرات أسواق المال بدول مجلس التعاون الخليجي بقيادة مؤشر “تاسي” الذي اخترق مستوى 11 ألف نقطة “وكما توقعنا خلال تقارير الجريدة الأسبوعية” وللمرة الأولى منذ أكثر من 7 سنوات وبدعم من إقفالات أسعار النفط بنهاية الأسبوع الماضي، حيث الأسبوع الثالث على التوالي من الارتفاع، كما ربحت مؤشرات قطر وأبوظبي والكويت ومسقط وخسر مؤشرا دبي والبحرين.