استقرار النفط مع تأزّم محادثات «أوبك+»

ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 31 سنتا ليبلغ 75.47 دولارا في تداولات يوم الجمعة مقابل 75.16 دولارا في تداولات الخميس الماضي، وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وفي الأسواق العالمية، استقرت أسعار النفط مع إقفال يوم الجمعة، بعد أن استأنف وزراء “أوبك+” محادثات بشأن زيادة إنتاج النفط في اليوم التالي لمعارضة الإمارات لاتفاق، مما قد يؤخر خطط ضخ المزيد من النفط حتى نهاية العام.

وقالت مصادر إن منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاءها في مجموعة أوبك+، سيجتمعون مرة أخرى، بعد أن عارضت الإمارات المقترحات، قائلة إنها تريد زيادة حصتها. وقد تتقوض الزيادة الكبيرة في الأسعار إذا اتبعت دول أوبك+ طرقها على نحو منفصل وزادت المعروض على النحو الذي تراه مناسبا.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 33 سنتا، لتبلغ عند التسوية 76.17 دولارا للبرميل، بعد ارتفاعها 1.6 بالمئة الخميس.

وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي سبعة سنتات، لتبلغ عند التسوية 75.16 دولارا للبرميل، بعد أن قفزت 2.4 بالمئة الجمعة لتغلق عند أعلى مستوياتها منذ أكتوبر 2018.

وقال جون كيلدوف الشريك في “أجين كابيتال” بنيويورك: “نحن في وضع الانتظار والترقب هنا مع أوبك… سيتعين علينا أن نرى إلى أين يريد السعوديون الوصول من حيث الحفاظ على تماسك المجموعة”.

وقد ارتفع كلا العقدين القياسيين الجمعة، بعد أن قالت مصادر في “أوبك+” إن المجموعة تهدف إلى زيادة الإنتاج بأقل من المتوقع، ثم تراجعت عندما عارضت الإمارات المقترحات التي تضمنت أيضا تمديد اتفاق الإنتاج حتى نهاية 2022.

وزادت شركات الطاقة الأميركية حفارات النفط والغاز الطبيعي للمرة الثالثة في أربعة أسابيع. وقالت شركة خدمات الطاقة بيكر هيوز في تقريرها الذي يحظى بمتابعة وثيقة اليوم إن عدد حفارات النفط والغاز، وهو مؤشر مبكر للإنتاج المستقبلي، ارتفع 5 إلى 475 في الأسبوع المنتهي في 2 يوليو، وهو أعلى مستوى منذ أبريل 2020.