بنك الكويت الوطني يدعم «لوياك» للتعريف بالجرائم الإلكترونية

ضمن مبادراته الهادفة لرفع الوعي المجتمعي، واصل بنك الكويت الوطني دعمه لحملة التعريف بالجرائم الإلكترونية، والتي تنظمها مؤسسة “لوياك” التطوعية، بالتعاون مع إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية في وزارة الداخلية.

وخلال البرنامج، الذي استمر على مدى 3 أسابيع، تم تنظيم ورشة عمل مع الشباب “أونلاين”، للتوعية بقوانين جرائم تقنية المعلومات والبرامج التي تقع تحت طائلة القانون، بهدف رفع الوعي المجتمعي بمبادئ الأمان على الإنترنت. كما شارك في البرنامج التوعوي مجموعة من الخبراء والمتخصصين بهذا النوع من الجرائم من الوزارة.

وفي معرض كلمته خلال البرنامج، أكد رئيس دائرة الأمن، رئيس مكافحة الجرائم المالية في البنك خالد المتروك، أن مشاركة ورعاية “الوطني” لحملة التعريف بالجرائم الإلكترونية تستهدف تعزيز وعي الشباب بضرورة العمل على حماية أنفسهم، وكذلك المجتمع من تحديات تشكلها مثل هذه الجرائم.

وأوضح المتروك أن البنك شريك وفاعل أساسي في كل المبادرات، التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي بمخاطر الجرائم الإلكترونية والاحتيال، بالتعاون مع البنك المركزي، وإدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية في “الداخلية”.

وأضاف المتروك أن الشباب يقعون حالياً ضحية للاستغلال، نتيجة لسوء استخدام شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي بجانب عملياتِ الاحتيال المتنوعة، والتي تأتي عَبْر عدة طرق مثل الرسائل النصية، أو البريد الإلكتروني، أو حتى المكالمات الهاتفية.

وشدد على توعية الشباب بعدم الاستجابة لطلب أشخاص مجهولين للمعلومات الشخصية عن طريق البريد الإلكتروني، أو الرسائل النصية أو المكالمات الهاتفية، مشيراً إلى أن تلك المحاولات تهدف إلى الاحتيال والحصول على المعلومات المصرفية لسرقة الأموال أو سرقة البيانات الشخصية.

وحذر المتروك من التعامل مع الروابط الإلكترونية، لأن مجرد الضغط على الرابط قد يُعَرّض بيانات العميل المصرفية السرية للسرقة.

وبيّن أن الأساليب الخادعة التي ينفذها الأشخاص المتحايلون تشمل إبلاغ العميل بإيقاف بطاقة السحب الآلي الخاصة به، لعدم قيامه بتحديث بياناته ثم يُطلب منه التواصل مع رقم هاتف للقيام بتحديثها، الأمر الذي يتيح لهم التعرّف على بيانات العميل، وبالتالي سرقة أمواله عن طريق إجراء معاملات على الإنترنت أو تحويل إلى حسابات وسيطة، لتمرير تلك الأموال داخل وخارج الكويت مما يصعب تعقبها واستردادها.

وأكد أن “الوطني” يعمل باستمرار على تطوير أنظمته وإجراءاته من منطلق حرصه على سلامة عملائه وموظفيه وتوفير أفضل الخدمات المصرفية لهم بكل سهولة وأمان.

وأوضح المتروك أن البنك في إطار حرصه المتواصل على نشر الوعي، وسبل الحماية والأمان من مخاطر عمليات الاحتيال بين العملاء يكثف من الحملات التوعوية عبر قنواته المختلفة، والتي تضمنت تقديم الإرشادات والنصائح، بهدف توعية العملاء من مخاطر عمليات سرقة واحتيال تستخدم أساليب مغرية عبر الهاتف أو الإنترنت.

الجدير بالذكر أنه تحت رعاية “الوطني”، بالتعاون مع إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية في “الداخلية”، أطلقت “لوياك” حملة للتعريف بالجرائم الإلكترونية، ضمن برنامج اللجان التوعوية بمشاركة عدد من الشباب، حيث سيتم تقديمه عن بعد، وعبر منصة “زووم” في الفترة من 6 إلى 22 الجاري.

هذا، وقد دأب البنك بصفته أكبر المؤسسات المالية في الكويت والمنطقة على تنظيم مختلف الفعاليات التي تساهم في توعية المجتمع بكل القضايا التي تهم القطاع المصرفي، وتنظيم الفعاليات والدورات التدريبية في مجال مكافحة عمليات الاحتيال والجرائم المالية.