ارتفع الذهب أمس، ويتجه صوب تحقيق أول مكاسبه الأسبوعية في أربعة أسابيع، بدعم من أداء ضعيف للدولار، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون بيانات قد تلقي المزيد من الضوء على صورة التضخم في الولايات المتحدة.
وأدت إشارات متباينة من مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي بشأن مسار أسعار الفائدة إلى نزول أسعار الذهب ستة بالمئة الأسبوع الماضي، ثم تعافيها هذا الأسبوع، بواقع 0.9 بالمئة.
وبحلول الساعة 0706 بتوقيت جرينتش، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 1779.50 دولار للأوقية (الأونصة)، بينما صعدت العقود الأميركية الآجلة 0.2 بالمئة إلى 1780.20 دولار. وقال هاريش ف. رئيس أبحاث السلع الأولية لدى جيوجيت للخدمات المالية «أسعار الذهب محتشدة في نطاق ضيق… المخاوف بشأن التضخم هي السبب الرئيس في أن الأسعار لا تنخفض عن هذه النقطة».
وقال هاريش إنه في الأمد المتوسط، فإن تعافي الاقتصاد الأميركي يعزز الدولار، مما يقلص جاذبية الذهب كملاذ آمن.
ويتجه مؤشر الدولار صوب تسجيل هبوط أسبوعي، بعد أن زاد نحو اثنين بالمئة الأسبوع الماضي بفضل إشارات من مجلس الاحتياطي الاتحادي بخصوص ميله صوب تشديد السياسة النقدية الأسبوع الماضي.
لكن جيروم باول رئيس المجلس قال هذا الأسبوع إن التضخم لن يكون المحدد الوحيد للقرارات بشأن أسعار الفائدة، مما هدأ مخاوف المستثمرين بشأن تشديد السياسة النقدية.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاديوم 0.6 بالمئة إلى 2655.72 دولار للأوقية، بينما صعد البلاتين 0.7 بالمئة إلى 1099.98 دولار.