وضع رئيس شركة أرامكو السعودية وكبير إدارييها أمين الناصر بين يدي المبدعين من السعوديين والسعوديات في الجوانب الاقتصادية الجديدة المبتكرة الواعدة خارطة طريق تدعم التوجهات الاقتصادية الجديدة المبنية على الرؤية المبتكرة التي يسير فيها مركز واعد، واضعا في نحو 6 محددات في مجالات ريادة الأعمال للجيل المبدع السعودي بجائزة قد تصل لـ100 مليون ريال، محددا الانطلاق في 6 مدن سعودية.

وأطلق رئيس الشركة الرؤية الجديدة لمركز واعد، منسجما بذلك على رؤية المملكة 2030، داعيا الشباب السعودي للتقديم واستغلال الفرص وتقديم المشروعات المبتكرة ليكونوا جزءا من رحلة واعد لصناعة المستقبل في المملكة، مؤكدا أن الأفكار الجديدة تغير الحياة للأفضل، وأن المستقبل يصنعه الرواد، وقال: “إن شركة أرامكو لديها إيمان بأهمية الابتكار وريادة الأعمال والتنمية الاقتصادية تم تأسيس مركز واعد قبل 10 أعوام، وأن المملكة بها أكثر من 100 شركة ريادة”.

وتابع “نفخر بدعم شباب الأعمال منذ 70 عاما، إذ أصبحوا بمرور الزمن أسماء لامعة في عالم المال والأعمال”، مؤكدا أن المملكة اليوم تشهد تحولات كبرى وفرصا جديدة، مشددا على أن مركز واعد يسعى لتطوير جيل جديد من رواد الأعمال، مضيفا “نبدأ رحلة برنامج جديد في 6 مدن سعودية، كالرياض وجدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة والجبيل وينبع بالتعاون مع شركاء نعتز بدورهم في ريادة الأعمال، هم الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ومنشآت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية وادي مكة ونماء المنورة والهيئة الملكية بالجبيل وينبع”.

وذكر بأن مركز واعد يبحث في هذه الرحلة عن الأفكار الواعدة والمبدعة والمبتكرة في مجالات التصنيع والخدمات اللوجستية والطاقة المتجددة والتكنلوجيا المتقدمة والأمن السيبراني والتجارة الإلكترونية، ولأنه مستقبل الوطن الواعد أدعوكم لخوض تحدي ريادة الأعمال وستحصل المشروعات الفائزة على تسهيلات واستثمارات إجمالية قد تصل إلى 100 مليون ريال، فشاركوا الآن وكونوا من الرواد، ولتكونوا جُزءًا من رحلة واعد لصناعة المستقبل.

إلى ذلك قال م. علي الشيخ لـ”الرياض”: “إن مبادرة أرامكو الخاصة بدعم المبدعين في المملكة منبثقة في الأساس من رؤية المملكة 2030، الخاصة بتنوع الاقتصاد بعيدا عن اقتصاد النفط الذي اعتمدت عليه المملكة خلال العقود السابقة”، مضيفا “يوجد كثير من الشباب السعودي الصاعد، وهم ملمون بالتقنيات الحديثة والتكنولوجيا ولديهم أفكار إبداعية غير مسبوقة”، مستدركا تأتي أرامكو لدعم هذه الأفكار المهمة ذات الجدوى الاقتصادية، وبخاصة أننا نعرف أن هناك أفكارا مبدعة لا ترى النور بسبب عدم وجود رعاية من قبل حواضن تقبل تنمية المبادرات وتحويلها لمشروعات عملاقة ذات عائد اقتصادي ضخم، ولو نظرنا إلى الولايات المتحدة الأميركية نجد أن فيها مشروعات بدأت بفكرة من شخصين فقط، مثل شركة Google التي حظيت بفرصة فأصبحت من أضخم الشركات في العالم”.

وشدد على أن الافكار المبدعة تولد في العقول الشابة المطلعة على المستجدات على التقنية، مشيرا إلى أن هذه الأفكار سيكون لها أثر كبير جدا في تنمية الاقتصاد غير النفطي على المدى المتوسط والبعيد في المملكة، وقال: “إن العالم يشهد تغيرات من حولنا والمملكة تتغير بقوة وفق رؤية 2030 التي تفتح الآفاق للشباب السعودي، إذ دخل العالم حاليا في عصر الثورة الصناعية الرابعة التي تعتمد على الموارد الابتكارية، ودخول الذكاء الصناعي الذي للآن لم يستغل، وفيه المئات من الفرص الاقتصادية الخاصة بتوظيف الذكاء الصناعي ودمجه مع إنترنت الأشياء، وتقنية البتكوين التي خرج من رحمها العملة الرقمية ووجود الحوسبة الكمية التي قريب ستدخل للسوق، وفيها طفرات كثيرة جدا وتوظيفها في كثير من التطبيقات”، مشيرا إلى أن العالم بدأ يحول طاقته من اقتصاد يعتمد على النفط إلى البدائل المتجددة، مثل الطاقة الشمسية، وطاقة الاندماج النووي التي قطعت الصين فيها مدى متقدم وجديد، فنحن في المملكة بلد متقدم ونواجه هذه التحديات الجديدة، وتغيرات ضخمة في مجالات أساسية في الصناعية”.

وذكر بأن برنامج واعد ستخلق فرصا اقتصادية جديدة، وهذا ليس غريبا على شركة أرامكو السعودية؛ لأنها رائدة في المبتكرات كثيرا جدا، وقال: “من المتوقع لدينا كمتابعين للمجالات الجديدة الحصول على نتائج مبهرة من البرنامج، ونحن نرى أن هناك دعما قويا على مستوى الوطن في ظل رؤية المملكة 2030، ومن المؤكد سنشهد أفكار خلاقة تولد أفكارا أخرى تخلق فرصا اقتصادية جديدة، وباعتبار أن أرامكو ترعى الإبداع السعودي عبر البرنامج فلا خوف على وأد الأفكار، فمع توجه الرؤية توجد حماية للفكرة، وحفظ الحقوق الفكرية لصاحب الفكرة”. وتابع “إن الشباب والشابات السعوديين لديهم أفكار كبيرة ومهمة؛ ونحن نتحدث عن أجيال من المبتعثين من فترة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- الذي مثل البذرة، حتى عهدنا الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- الذي يمثل الشجرة التي تظلل وطننا بقوة الأفكار والعلم الذي من دونه لا يتحقق أي شيء جديد، فالقيادة الرشيدة ترعى الشباب السعودي المبدع في الجانب الاقتصادي عبر مبادرات عدة، مثل مبادرات تبنتها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عبر برنامج حاضنات ومسرعات الأعمال، وهو برنامج مهم جدا للمبدعين”.

1 علي الشيخ