2000 مشارك في منتدى قطر الاقتصادي

دعت وزارة التجارة والصناعة في تغريدة على حسابها الرسمي على «تويتر» أمس للمُشاركة في منتدى قطر الاقتصادي، الذي يُعقد بنسخته الأولى بالتعاون مع بلومبيرغ عبر تقنية الاتصال المرئي بمشاركة نخبة عالمية من القادة وصنّاع القرار من مختلف القطاعات.

وتنطلق فعاليات «منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ»، خلال الفترة من 21 إلى 23 يونيو الجاري، ويستضيف نخبة عالمية تضم أكثر من 2000 شخص، بينهم رؤساء دول، ومستثمرون دوليون ورؤساء تنفيذيون إلى جانب شخصيات مهمة في مجالات الثقافة والرياضة والترفيه، الذين سيعملون معًا على تحديد الفرص وتقديم الحلول للمشهد الاقتصادي العالمي من منظور الشرق الأوسط.

وتضم قائمة المُتحدثين المعتمدين في المنتدى أكثر من 100 شخصية من جميع أنحاء العالم.

ويهدف «منتدى قطر الاقتصادي» إلى إعداد الخطط الداعمة لنمو الاقتصاد العالمي خلال مرحلة ما بعد جائحة كورونا «كوفيد-19»، وإلى الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لدولة قطر التي تعد واحدة من أهم نقاط الوصل بين مناطق الشرق والغرب وإفريقيا لبحث سبل تعزيز أواصر التعاون والتواصل الدولي لتطوير ودعم الفرص الاقتصادية.

ويتضمن المنتدى سبع جلسات، تناقش عدة قضايا مهمة بينها القيادة في عالم ما بعد الجائحة، والقيادة العالمية في الأوقات العصيبة، ونحو مُخطط اقتصادي جديد – إعادة هيكلة الاقتصاد العالمي، إعادة تعريف الأعمال، مُستقبل منظومة اللقاحات في إفريقيا، والعصر الجديد للقومية.

كما تناقش الجلسات محاور مُتعددة، منها التقدم التكنولوجي في العصر الحالي، ويُحاول المُشاركون تسليط الضوء على التغييرات الدائمة في العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا، من حيث تحوّل الأعمال والسلوك، ووسائل التحوّل خلال الجائحة، والأخطار المُحتملة من عالم شديد الارتباط والتواصل، ومُستقبل هواوي، وما مدى أمان الفضاء الإلكتروني؟، ومُستقبل التكنولوجيا المالية، والسرعة في تغيّر النظرة نحو طبيعة العمل.

وخلال فعاليات المنتدى ستكون هناك مائدة مُستديرة عن قطاع الصناعة، من حيث كيفية تعظيم الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية في الصناعات الاستخراجية، وحقائق اعتماد العملة المُشفرة عالميًا، وهوية ما بعد «بلوك تشين» وما هي ملامح الجيل القادم من الأمان؟ وكيفية تأمين التأثير الدائم للأحداث الرياضيّة الضخمة.

كما تناقش الجلسات تدفقات الطاقة والتجارة، وتحوّل التجارة الإفريقية، وتنمية الثروة السيادية، والعالم بعد جائحة كورونا، وكيفية إعادة تنشيط العولمة، والاستثمار عبر الحدود، والمشهد الأمني الجديد.

ويناقش المشاركون الاقتصاد السلعي الجديد، التنقل الرقمي الكهربائي، أبطال الاستدامة، الانتعاش الأخضر، تعزيز الاستدامة، التحضر والبنية التحتية الخضراء.

وتسلط فعاليات المنتدى الضوء على أنماط المستهلك المُتغيّر، حيث أجبرت الحياة المقيدة الناس على الاتصال بالإنترنت بحثًا عن كل شيء تقريبًا. واستجابة الشركات من خلال تحسين العروض الرقمية، وجذب المزيد من العملاء إلى مواقع الإنترنت، والآن، من الصعب رؤية الأشخاص يعودون إلى سلوك ما قبل كورونا؛ ومع ذلك فإن بعض المُستهلكين يفعلون ذلك، لذا يحاول المشاركون التطلع إلى ما يخبئه المُستقبل لحركة التجارة العالميّة.

ويناقش المشاركون أنماط المُستهلكين من جيل الألفية، والعقارات في العالم الافتراضي، بالإضافة إلى دراسة المدن الذكية المُستدامة، وماركات الأزياء الجديدة، ومستقبل السفر والسياحة، ثم طبيعة غذاء المستقبل. ويبحثون كذلك قضية الأسواق والاستثمار، من حيث الاستثمار لعصر جديد، وكيفية دعم التمويل العالمي، ومرفق السيولة والاستدامة، والاستثمار لهدف، وقيادة الانتعاش الاقتصادي برجال الأعمال.