في قطر استعراض دمج التكنولوجيا المساعدة في البيئة المدرسية

أعلن مركز التكنولوجيا المساعدة « مدى»، الذي يعمل تحت مظلة وزارة المواصلات والاتصالات، عن إقامة ورشة تدريبية عن بُعد اليوم بعنوان «دمج التكنولوجيا المساعدة في البيئة المدرسية»، وذلك استمرارًا لسلسلة الورش التدريبية التي يُقدّمها المركز عبر برنامج التدريب المفتوح، الذي حقق نجاحًا كبيرًا منذ انطلاقه.

وتستهدف الورشة التدريبية مُعلمي الدعم، ومُساعدي المعلمين، وأخصائيي الدعم، وسيتم التواصل عبر برنامج «زووم»، كما تهدف الورشة إلى التعرف على أهمية استخدام التكنولوجيا المساعدة للطلاب من ذوي الإعاقة في بيئة مدرسية شاملة، كما سيتم مشاركة موارد مختلفة لزيادة التفاعل والفائدة.

وسيقوم الخبراء من خلال هذه الورشة، بشرح عملية استخدام التكنولوجيا المساعدة من ضمن الخطط التربوية الفردية، وكيفية إنشاء فريق التكنولوجيا المساعدة الذي سيساهم في توفير التكنولوجيا المساعدة المناسبة والفعّالة استنادًا إلى احتياجات الطلاب.

وأكّد المركز أن محاور برنامج الورشة، يشمل نظرة عامة على التكنولوجيا المساعدة في البيئة المدرسة، وتحديد الهدف من استخدام التكنولوجيا المساعدة، ووصف عملية استخدام التكنولوجيا المساعدة استنادًا إلى مبدأ SETT، وبناء القدرات مع فريق التكنولوجيا المساعدة، فضلًا عن استكشاف الموارد المختلفة للنظر في استخدام التكنولوجيا المساعدة في إطار المدرسة.

تطوير ودعم

وقدم برنامج التدريب المفتوح أمس ورشة تدريبية عن بُعد بعنوان «الموارد التعليمية المفتوحة»، باللغة العربية، استهدفت منتسبي البرنامج، وكان الهدف منها، التعريف بمجال الموارد التعليمية المفتوحة وميزاتها وآليات البحث عنها وكيفية تطويرها وإتاحتها ومشاركتها عبر المنصات التعليمية المختصة.

وقد سلطت الورشة الضوء على العديد من المحاور، في مقدمتها التعرّف على الموارد التعليمية المفتوحة، والبحث عن الموارد التعليمية المفتوحة، وكيفية استخدام تلك الموارد، فضلًا عن تصميم وتطوير الموارد التعليمية المفتوحة، وكيفية مشاركتها، وإتاحتها للاستخدام الحرّ.

كذلك حققت الورشة التدريبية عن بُعد بعنوان «التواصل المعزز والبديل في التعليم» باللغة العربية رضا منتسبيها من مدرسات تربية خاصة، وأخصائي الدعم الإضافي، وأخصائي النطق، وذلك بنسبة 100% بحسب ما ورد على صفحة برنامج التدريب المفتوح عبر الإنترنت.

واستهدفت الورشة مساعدة الأخصائيين على مراجعة معارفهم الحالية، وتطوير أفضل الممارسات لتقديم ودعم استخدام التواصل المعزز والبديل في البيئات التعليمية؛ لضمان نتائج إيجابية للطلاب الذين يستخدمون وسائل التواصل المعزز والبديل.

وشملت محاور برنامج الورشة دعم الطلاب ذوي صعوبات التواصل، ودور التواصل المعزز والبديل في التعليم، وكيفية تلبية احتياجات الطلاب التعليمية واحتياجات التواصل، إضافة إلى أهمية التواصل المعزز والبديل في التعليم لدعم التدريس والتعلم.