استقرار واضح في سوق السيارات بالسعودية وتوقعات بتعويض خسائر الجائحة

أكد عدد من العالمين في قطاع مبيعات السيارات بأن سوق مبيعات السيارات بالمملكة دخل في مرحلة من الاستقرار متجها نحو تعويض جزء كبير من خسائره التي تسببت فيها فترات الإغلاق الطويلة خلال 2020 درءا لتفشي فيروس كورونا، وأوضحوا بأن مبيعات الربع الأول من هذا العام 2021 شهدت تحسنا كبيرا قياسا بنفس الفترة من العام السابق، وفي ظل توفر العديد من المحفزات التي تدعم استمرارية تحسن مختلف القطاعات في المملكة فمن المؤكد بأن مبيعات السيارات في المملكة ستنتعش بشكل كبير خلال الأشهر المتبقية من هذا العام.

وأكد نائب رئيس اللجنة الوطنية لوكلاء السيارات في مجلس الغرف السعودي، علي حسين علي رضا، لـ”الرياض”أن الأرقام المتوفرة تؤكد تحسن مبيعات السيارات بالمملكة خلال الربع الأول من هذا العام 2021 بنسبة تصل إلى 27 % عنها في العام الماضي 2020، ولاشك لدينا أن السوق يعيش في وضع مستقر، وفي ظل المؤشرات الإيجابية المتعددة والتي يطال تأثيرها عموم القطاعات الاقتصادية مثل تعافي أسعار النفط وتوقع استمرارية ذلك في النصف الثاني من العام إضافة إلى التوسع في عودة الأنشطة الاقتصادية فمرجح لدينا بأن ترتفع مبيعات السيارات بالمملكة بنسبة 25 % كحد أدنى عنها في العام السابق.

وقال على حسين على رضا، مع أننا لن نصل إلى مبيعات ما قبل الجائحة إلا أننا متفائلون جدا بتنامي المبيعات والتي سيكون غالبيتها عبر نظام التقسيط والتمويل من البنوك وذلك على السواء بالنسبة للمشترين الأفراد أو المؤسسات.

بدوره أكد، رئيس اللجنة الوطنية التجارية بمجلس الغرف السعودية، هاني بن حسن العفالق، أن الاستقرار الذي يشهده سوق السيارات بالمملكة هو نتيجة للمتغيرات الإيجابية الكثيرة التي طرأت على مجمل جوانب الاقتصاد المحلي للمملكة نتيجة لحسن تعامل الدولة مع الجائحة والتوسع في خطط رؤية المملكة المحفزة، ولذلك شاهدنا المبيعات تتحسن خلال الربع الأول من العام، ومع استمرار تلك المحفزات والمتغيرات المتعلقة بسوق السيارات كالتوسع في دخول شركات جديدة كالصينية فمن المتوقع بأن يستمر ذلك التحسن في بقية الأشهر من هذا العام.

وأشار هاني العفالق، إلى أن التحسن الذي تشهده معظم الأنشطة التجارية والاقتصادية كقطاع السياحة والصناعة وغيرها سيكون له دور في دعم تحسن مبيعات السيارات نتيجة لارتباطه بتلك الأنشطة فعلى سبيل المثال توسع الأنشطة السياحية يزيد من طلب مبيعات سيارات الإيجار.

وقال يهمنا بأن يستمر التحسن في السوق بشكل صحي متوازن لا يؤثر على فهم العاملين في السوق لطبيعة التغيرات التي تحدث فيه.

وتشير البيانات الصادرة عن الرابطة العالمية لصناعة السيارات إلى أن الربع الأول من هذا العام 2021 شهد ارتفاعا في مبيعات السيارات على مستوى العالم بنسبة تصل إلى 26 % قياسا بالعام الذي سبقه حيث تم بيع 18،8 مليون سيارة خلال تلك الفترة في حين كانت مبيعات الربع الأول من 2020 14،9 مليون سيارة فقط.

وذكرت تقارير حديثه بأن مبيعات الأسواق العربية من السيارات بلغت في الربع الأول من هذا العام 2021 397804 سيارة، وتصدرت المملكة في حجم مبيعات السيارات في تلك الفترة بإجمالي مبيعات 140631 سيارة وتلتها مصر بـ 50800 سيارة ثم دولة الإمارات بـ 49397 سيارة.