130 شركة تؤسس أعمالها في المناطق الحرة ( قطر )

تُشارك هيئةُ المناطق الحرّة قطر في مُنتدى سانت بطرسبورغ الاقتصاديّ الدولي «‏SPIEF 2021» الذي يُعقد في روسيا.

‏وسلّطت الهيئةُ الضوءَ على الفرص التجارية والاستثمارية الواعدة التي تتيحها الدولةُ ضمن مُشاركتها في المنتدى.

وتأتي مُشاركة الهيئة في المنتدى هذا العام ضمن الوفد الرسميّ لدولة قطر، حيث يرأس وفدَ الهيئة سعادةُ أحمد بن محمد السيّد، وزير الدولة، رئيس مجلس إدارة هيئة المناطق الحرة. ويُشارك في المنتدى عددٌ من أصحاب السعادة رؤساء الحكومات وكبار المسؤولين السياسيين والاقتصاديين والخبراء ورؤساء الشركات من قطر وروسيا والعالم، إلى جانب ما يزيد على 50 شركةً من الشركات الرائدة في قطر من القطاعَين العام والخاص.

وشارك وفدُ الهيئة في العديد من الحلقات النقاشية على امتداد فترة المُنتدى. كما شارك سعادةُ أحمد بن محمد السيد، وزير الدولة، رئيس مجلس إدارة هيئة المناطق الحرة في حلقة نقاشية حول أوجه التعاون بين البلدَين، مؤكدًا على أن قطر هي من الشركاء الرئيسيين لروسيا في المنطقة.

وأكّد سعادته على دور المناطق الحرة الحيوي في تمكين المُستثمرين من الاستفادة من الفرص الواعدة التي يتيحها الاقتصادُ المعرفي لقطر والتكنولوجيا المتقدّمة، والبنية التحتية اللوجستية المتطوّرة في الدولة.

وأشار سعادتُه إلى أنّ أكثر من 130 شركة من مُختلف أنحاء العالم أسست أعمالها في المناطق الحرة، لتصل قيمة المشاريع المسجّلة التي استقطبتها المناطقُ الحرة إلى أكثر من 8 مليارات ريال قطري حتى اليوم.

وعلى هامش المنتدى، وقّعت الهيئةُ مذكرة تفاهم مع غرفة تجارة وصناعة سانت بطرسبورغ. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز العلاقات الثنائية من خلال تسليط الضوء على الفرص الاستثنائية التي تتيحها دولةُ قطر، والتركيز على مجالات النموّ والتعاون بين المُستثمرين في المناطق الحرة، وأعضاء غرفة تجارة وصناعة سانت بطرسبورغ، هذا بالإضافة إلى تبادل المعلومات وتقديم التسهيلات للشركات.

ويعرض جناحُ الهيئة في المنتدى الفرصَ الاستثمارية الواعدة والخدمات الاستثنائية التي تقدّمها المناطق الحرة في قطر للشركات الروسيّة، والشركات ضمن رابطة الدول المستقلة الراغبة في التوسّع وتأسيس حضور لها في قطر والمنطقة.

تجدر الإشارةُ إلى أنّ دولة قطر تشهد اليوم نموًا قياسيًا في مختلف القطاعات بما يشمل أيضًا الاستعدادات لبطولة كأس العالم 2022، وهو أكبر حدث رياضي على مُستوى العالم. وتمثل المشاركة في هذا الحدث فرصةً مثالية للتواصل وعقد مجموعة متنوّعة من الشراكات مع الشركات العالمية وتسليط الضوء على الدور الذي تلعبه دولةُ قطر في الاقتصاد العالميّ.