3.3 مليار درهم سيولة الأسهم المحلية في جلستين

ارتفعت قيمة السيولة المتدفقة إلى الأسواق المالية المحلية إلى نحو 3.3 مليار درهم خلال أول جلستين من الأسبوع، وذلك بعد ارتفاع وتيرة تداولات المحافظ المحلية والأجنبية، والتي واصلت تركيزها على شريحة من الأسهم القيادية لليوم الثاني على التوالي.
ويظهر الرصد اليومي للتعاملات وجود عمليات تجميع على بعض الأسهم القيادية التي من المتوقع ارتفاع أسعارها خلال الأيام القادمة بحسب معطيات التحليل الفني.
وقال خبراء ماليون إن أداء الأسواق لا يزال إيجابياً بشكل عام منذ بداية العام الجاري الأمر الذي سيمكنه من تحقيق المزيد من التحسن خلال الفترة القادمة، مؤكدين أن ارتفاع حجم السيولة المتداولة في الأسواق المالية يعد من أهم المؤشرات الإيجابية المسجلة خلال الأشهر الخمسة الماضية.
وكانت جلسة أمس قد شهدت عودة الصعود للمؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.7% بالغاً 6558 نقطة في حين أغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي عند مستوى 2797 نقطة في ختام التعاملات.
وتواصل تدفق الجزء الأكبر من السيولة على سوق العاصمة، حيث بلغت قيمة الصفقات المبرمة، خلال الجلسة 1.66 مليار درهم، فيما سجلت بقية التداولات في سوق دبي المالي.
وتصدر سهم العالمية القابضة قائمة أكثر الأسهم نشاطاً من حيث التداولات، والتي تجاوزت قيمتها 700 مليون درهم، وأغلق السهم عند مستوى 95 درهماً، وارتفع سهم بنك أبوظبي الأول إلى 16.86 درهم وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 292 مليون درهم. وشملت قائمة الأسهم الرابحة في أبوظبي سهم بنك دبي الإسلامي المغلق عند 5.54 درهم، بالإضافة إلى سهم بنك رأس الخيمة الوطني 3.87 درهم، وسهم شركة أبوظبي لبناء السفن 2.88 درهم. أما في سوق دبي المالي، فقد ارتفع سهم بنك الإمارات دبي الوطني إلى 13.8 درهم وبنك عجمان 74 فلساً، في حين أغلق سهم شركة إعمار العقارية عند 3.95 درهم وبنك دبي الإسلامي عند 4.77 درهم.
يشار إلى أن عدد الأسهم المتداولة في الجلسة وصل إلى نحو 350 مليون سهم نفذت من خلال 8758 صفقة.