أكد سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة أهمية الالتزام بالاتفاقيات الدولية التي تساعد في المحافظة على البيئة البحرية ومواردها الطبيعية، بما ينسجم مع توجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وحرص سموه الدائم على أن تكون الإمارة مركزاً دولياً لتزويد السفن بالوقود، وتخزين المواد البترولية وتقديم أفضل الخدمات البحرية.
جاء ذلك خلال حضور سموه افتتاح أعمال ملتقى الفجيرة الدولي الثاني عشر الافتراضي للتزود بالوقود «فوجكون 2021»، الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وحضور الشيخ صالح بن محمد الشرقي رئيس دائرة الصناعة والاقتصاد في الفجيرة، وتنظمه حكومة الفجيرة عن بعد، بمشاركة أكثر من 400 مشارك من المختصين والمهتمين بمجال التزود بالوقود يمثلون 36 دولة على مستوى العالم.
وقال سمو ولي عهد الفجيرة: إن أهمية انعقاد الملتقى لهذه الدورة تأتي في ظل التحديات التي أحدثتها جائحة كوفيد- 19 على الصناعات البحرية وصناعات الوقود، وأثرها على أسواق النفط الخام، حيث سيوفر الملتقى منصة افتراضية مثالية للمشاركين لتبادل وجهات نظرهم وتحليلاتهم وآرائهم حول تطورات سوق الوقود والوقود العالمي ومناقشة الحلول المستقبلية بعد انتهاء هذا الوباء العالمي.
وأشار سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي إلى أهمية دور الفجيرة في استقطاب المنتديات الدولية التي تعنى بالطاقة، نظراً لمكانتها كمنصة رئيسية تستقطب كبرى الشركات المحلية والإقليمية والعالمية، العاملة في مجالات إمدادات الطاقة وتخزينها، متمنياً للمشاركين في الملتقى الافتراضي أن يخرجوا بمقررات ونتائج من شأنها تطوير الاتجاهات العالمية في صناعة النفط وتجاوز التحديات التي يواجهها هذا القطاع في ظل انتشار جائحة كوفيد – 19.
وفي الكلمة الرئيسية للملتقى، أكد معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية أهمية الاستراتيجية العامة لدولة الإمارات في قطاع الطاقة في تنويع مصادرها وتطويرها، وإيجاد الحلول المتنوعة إلى جانب الطاقة التقليدية بما يدعم التنمية المستدامة في الدولة، مشيراً إلى أهمية موقع إمارة الفجيرة الاستراتيجي الذي ساهم في أن تكون في مقدمة دول العالم في مصادر الطاقة وصناعة وتخزين النفط.
واستعرض المزروعي استراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الطاقة النظيفة ومنها الهيدروجين، حيث شهدت تقدماً ملحوظاً بفضل استخدام التكنولوجيا الحديثة، وأصبحت منافساً رئيساً للقطاعات التقليدية للطاقة، لافتاً إلى أهمية الاكتشافات الأخيرة للغاز الطبيعي داخل الدولة ودورها في عملية دعم التنمية الاقتصادية.
وكان المهندس محمد عبيد بن ماجد رئيس المؤتمر قد افتتح المؤتمر بكلمة ترحيبية بالمشاركين، وأكد على دور حكومة الفجيرة بقيادة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، على أن تكون الإمارة منصة مهمة للنقاش بشأن أحدث القضايا والفرص المتاحة بقطاع الصناعة النفطية، مشيراً إلى أهمية الملتقى كحدث عالمي يناقش آخر التطورات في مجال الوقود وتخزينه خاصة في ظل ظروف انتشار جائحة كورونا.
وألقى الدكتور محمد سعيد الكندي رئيس اللجنة المنظمة للملتقى كلمة، أكد فيها أهمية انعقاد ملتقى فوجكون 2021 الافتراضي في ظل الظروف التي يعيشها الكثير من بلدان العالم، مشيراً إلى أن الملتقى يعد حدثاً عالمياً، وهو أحد أهم المؤتمرات في منطقة الشرق الأوسط، حيث يستقطب الشركات المتخصصة في مجال تزويد السفن بالوقود والعديد من الخبراء والمحللين في أسواق النفط والغاز المسال.
وأوضح الكندي أن الملتقى سيخصص جلسة لإمارة الفجيرة لاستعراض آخر التطورات التي قامت بها الإمارة، باعتبارها مركزاً عالمياً للطاقة، متمنياً أن يسهم الملتقى في تمهيد الطريق لتعزيز الفرص التجارية والنمو في الإمارة بعد COVID-19.