وزير المال يكشف خفايا التهاوي السريع والجنوني لليرة!

أشار وزير المال غازي وزني في حديث مع “الحرة ” الى إن التهاوي السريع والجنوني والمفاجئ لسعر صرف الليرة من 15 ألف ليرة الى 10 ليرة لا يمكن تبريره لا إقتصادياً ولا مالياً ولا نقدياً، ويمكن ربطه بعوامل متعددة :
أولاً : فقدان الثقة بالليرة
ثانياً: التلاعب والمضاربة والصرافين غير الشرعيين، حيث ان سوق القطع في بيروت صغير 4 أو 5 مليون دولار باليوم، وخاصة إن عملية الإستيراد تراجعت من السنة الماضية نحو 50 %، وبالتالي يستطيع بعض الصرافين بمساعدة المنصات التلاعب بالاسعار.
ثالثاً: العامل الساسي للضغط من اجل تشكيل الحكومة وهو عامل اساسي
رابعاً: العرض والطلب ولجوء التجار الى السوق للحصول على الدولار من أجل الإستيراد

واكد وزني ان العامل السياسي والضغط من اجل تشتعيين الصورة البارزة للمقالةكيل حكومة رفعا سعر الدولار الى 15 الف، حيث يجري استخدام ادوات معينة بمبلغ لا يتعدى الـ300 او 400 الف دولار لرفع سعر صرف الدولار.
وشرح وزني: “تصريف 100 الف دولار يخلق مليار ليرة، وبالتالي أي شخص يملك ما يقارب الـ 400 الف دولار قادر على ضخ 4 مليار ليرة في السوق وفي اماكن معينة وعبر اشخاص معينين، وبمساندة عمل المنصات ونشر الاشاعات، سيكون بإمكانه رفع سعر صرف الدولار الى 15 الف ليرة”.