قطر تحتفل باليوم العالمي للأرصاد الجوية

شاركت دولة قطر أمس في الاحتفال باليوم العالمي للأرصاد الجوية الذي يصادف الثالث والعشرين من مارس من كل عام، تحت شعار «المحيطات- مناخ العالم وطقسه».

وتولي دولة قطر اهتمامًا كبيرًا بالجوانب المتعلقة بالأرصاد الجوية والتغيرات المناخية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التنمية الخضراء، الأمر الذي يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030، ويتماشى مع التزامات دولة قطر الدولية وجهودها في إنجاح التعاون الدولي، حيث تلتزم دولة قطر بدور استباقي على المستوى الإقليمي لتقييم أثر تغير المناخ والتخفيف من آثاره السلبية، لا سيما في دول الخليج العربي، ودعم المبادرات الدولية ذات الصلة.

ويؤكد الدستور الدائم لدولة قطر على المحافظة على البيئة وعلى توازنها الطبيعي لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة لكل الأجيال، حيث تعمل قطر مع الأطراف الإقليمية والدولية على معالجة قضايا البيئة وتغير المناخ، كما أن لدولة قطر إسهامًا بارزًا في المبادرات العالمية التي تهدف إلى التخفيف من آثار التغير المناخي.

عبدالله بن ناصر تركي السبيعي

وقال سعادة السيد عبدالله بن ناصر تركي السبيعي، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني: نحتفل باليوم العالمي للأرصاد الجوية تحت شعار «المحيطات  مناخ العالم وطقسه»، وفي هذا الصدد اهتمت دولة قطر بخدمات الأرصاد الجوية وحازت على اعتراف منظمة الأرصاد العالمية بتقديم خدمات الطقس من خلال مركز الخليج البحري ليكون المركز الوحيد في المنطقة كمزود للتنبؤات البحرية.

عبدالله محمد المناعي

وبهذه المناسبة أكد السيد عبدالله محمد المناعي، مدير إدارة الأرصاد الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني، على أهمية الاحتفال باليوم العالمي للأرصاد الجوية، مبينًا أن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية اعتمدت هذا اليوم بعد تأسيسها نظرًا لأهميته، إذ دأبت المنظمة والأعضاء على اختيار شعار لهذا اليوم، يتم استنباطه من القضايا المهمة في مجال الأرصاد الجوية والمناخ، وذلك لتبيان أهمية هذا الجانب وانعكاساته على حياة الناس.

وقال المناعي، إن دولة قطر ممثلة بإدارة الأرصاد الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني، تحتفل بهذا اليوم من كل عام، إدراكًا منها بأهمية علوم الأرصاد الجوية والتغيرات المناخية وتأثيرها على حياة الناس، وضرورة أن تكون دولة قطر عنصرًا فاعلًا على الساحة الدولية فيما يتعلق بهذه المجالات.

وحول شعار احتفال هذا العام «المحيطات – مناخ العالم وطقسه»، أوضح مدير إدارة الأرصاد الجوية، أن هناك ارتباطًا وثيقًا بين عناصر الشعار، لافتًا إلى أن اختيار الشعار يأتي من حقيقة أن الرغبة في معرفة المزيد حول الطقس والمناخ والتغيرات المرتبطة بهما تتطلب بذل المزيد من الجهود في سبيل الإلمام بعلوم المحيطات، نظرًا لتأثير التغيرات التي تحدث في المحيطات وانعكاسها على دورة الطقس والمناخ، مؤكدًا أن هذه الجهود سيكون لها مردود إيجابي وستسهم في زيادة المعرفة حول التغيرات المناخية.

وأضاف: إن التغيرات في مياه المحيطات ودراسة تأثيراتها على دورة الطقس والمناخ، ستسهم في الحد من بعض الكوارث الطبيعية وستحد من بعض الخسائر البشرية والمادية.

وحول اهتمام دولة قطر بالأرصاد الجوية والجهود المبذولة في هذا الصدد، أكد المناعي، أن إدارة الأرصاد الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني تعمل بشكل مستمر على تطوير منظومتها، مبينًا أن نشاط الإدارة يحظى بتواجد فعال على الساحة المحلية، لافتًا إلى أن الإدارة قامت بالبدء في وقت سابق بتنفيذ بعض المشاريع المهمة التي تم الانتهاء منها مؤخرًا، موضحًا أن الإدارة لا تألو جهدًا في تطوير كل ما من شأنه أن يعزز من مكانة الأرصاد الجوية في دولة قطر، بما يسهم في تقديم خدمات متميزة ومتكاملة.

وأشار إلى أن الأجهزة المستخدمة في إدارة الأرصاد الجوية تتميز بدرجة عالية من التطور والدقة، موضحًا أن تلك الأجهزة التي دخلت حيز التشغيل خلال السنتين الأخيرتين تسهم في تعزيز أداء عمل الإدارة بكفاءة، وتساعد الموظفين على أداء عملهم على أكمل وجه. كما أنها تنتج تحليلات وتنبؤات عالية الدقة.

وقال المناعي إن قسم الرصد بالإدارة يمتلك 13 محطة أرصاد أوتوماتيكية، حيث إن العمل جارٍ على تركيبها في المواقع التي تم تحديدها بناءً على دراسات دقيقة، مبينًا أن بعض تلك المحطات سيتم تركيبها في مواقع تخدم بطولة كأس العالم 2022.

 

جريدة الراية – قطر