خاص – أرقام مرفأ بيروت تظهر عمق الأزمة الاقتصادية!

مما لا شكل فيه، انه بمجرد النظر الى الارقام الصادرة عن بعض النشاطات الاقتصادية يتبين ان لبنان ربما سيحتاج لسنوات ليعود الى ما كان عليه قبل 17 تشرين اول 2019 وخاصة لناحية الاستيراد والنشاط المعهود في الحركة التجارية.

هذا الأمر ظهر جلياً من خلال الاحصاءات الصادرة عن مرفأ بيروت، التي أظهرت ان الايرادات المرفئية انخفضت من نحو 16 مليون دولار في شباط 2019 الى نحو 9 ملايين دولار في شباط 2021. وفي الشهرين الاولين من العام 2021 انخفضت هذه الايرادات الى نحو 17 مليون دولار مقابل 34 مليوناً كانت قد سجلتها في الشهرين الاولين من العام 2019.

وبالنسبة لحركة الحاويات، فقد انخفضت من نحو 106 ملايين حاوية نمطية في شباط 2019 الى نحو 65 مليوناً. وفي الشهرين الأولين من العام 2021 انخفضت حركة الحاويات الى 109 ملايين حاوية من 197 مليون حاوية نمطية تم تسجيلها في الشهرين الأولين من العام 2019.

وانخفض عدد البواخر التي رست في مرفأ بيروت من 135 باخرة في شباط 2019 الى 99 باخرة في شباط 2021. وفي الشهرين الأولين من العام 2021 انخفض عدد البواخر الى 194 باخرة من 264 باخرة في الشهرين الأولين من العام 2012.

وعن السيارات التي تم استيرادها من خلال مرفأ بيروت، فقد انخفض عددها من 4683 سيارة في شباط 2019 الى 1100 سيارة في شباط 2021. وفي الشهرين الأولين من العام 2021 انخفض عدد السيارات الى 2723 سيارة من 8520 سيارة في الشهرين الاولين من العام 2019.

يشار الى انه تم اعتماد عام 2019 كسنة أساس، لأن نشاط مرفأ بيروت كان يشهد حركة طبيعية قبل اندلاع ثورة 17 تشرين، في حين سجلت حركة مرفأ بيروت في عام 2020 تراجعاً دراماتيكياً جراء تفشي وباء كورونا وتداعيات الأزمة الاقتصادية والمالية.