أكد عدد من الاقتصاديين بأن كلمة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -يحفظه الله-، في جلسة الحوار الاستراتيجية التي عقدت يوم أول من أمس ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي، بحضور أكثر من 160 من قادة ورواد الأعمال المؤثرين الدوليين، مثلوا 28 قطاعاً و36 دولة، تبعث على الراحة والطمأنينة حيال الواقع الاقتصادي المحلي وديمومة سير عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بوتيرة قوية متواصلة، كما أنه يبعث برسالة إيجابية للعالم مفادها أن المملكة مواصلة على النفس النهج الساعي لتعزيز التنمية ودعم استقرار المنطقة، عبر مد روابط التواصل مع مختلف تلك الدول وبناء الشراكات المنتجة معها والمحافظة على توازن أسواق إمدادات العالم خصوصا وأن ذلك التوازن لا يمكن دونها فهي الدولة التي تملك الكفاءة في إنتاج النفط والوفرة في كمياته.

وقال عضو لجنة الاستثمار في غرفة تجارة مكة المكرمة، م. عبدالمنعم مصطفى الشنقيطي، لـ”الرياض”، إن تأكيد سمو ولي العهد على وجود فرص استثمار تناهز قيمتها 6 تريليونات دولار خلال العقد المقبل أثلج صدور مجتمع الأعمال بالمملكة حيال الواقع الاقتصادي للمملكة وأن برامج رؤية 2030 ومبادراتها مستمرة بنفس الزخم والوتيرة، وأن أعمال إعادة هيكلة الاقتصاد السعودي وتنويع مصادره مستمرة، وأن النجاحات التي تم تحقيقها خلال الأربع أعوام الماضية ستتضاعف خلال العشرية القادمة.

وأشار الشنقيطي، إلى أن ولي العهد أوجز للعالم النجاحات الكبيرة التي حققتها في المملكة في فترة وجيزة بدءا بترقيتها لصندوقها السيادي، وتحويله إلى قوة محركة للاستثمار، إضافة إلى تحسين آليات الضبط المالي وكفاءة الإنفاق والاستثمار في البنية التحتية لخدمة مختلف القطاعات الواعدة كقطاع الطاقة المتجددة والثورة الصناعية الرابعة والسياحة والنقل والترفيه والرياضة وغيرها.

وبين الشنقيطي، أن ولي العهد، أظهر للقادة ورواد الأعمال المشاركين في الجلسة الحوارية وللمتابعين لها نهج المملكة في علاقاتها مع غيرها من دول العالم وأنها ستظل كما كانت دوما حريصة على مدر روابط التواصل مع مختلف دول العالم بما يكفل مصالح الجميع واستقرارهم، وأنها مستمرة أيضا في جهودها المستمرة للمحافظة على عدالة سوق إمدادات الطاقة، وبقاء أسعاره عند مستويات مقبولة من قبل الجميع، كما أنها تفتح ذراعيها لكل الشركاء والفاعلين اللذين يقدمون قيمة مضافة في نقل وتوطين المعرفة والتقنية وتعزيز المواهب داخل المملكة.

بدوره قال الاقتصادي والعقاري، خالد بن عبدالعزيز الغامدي، أضاف سمو ولي العهد في جلسة الحوار ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي المزيد من الطمأنينة حيال واقع الاقتصاد المحلي وأكد على استمرارية عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأكد للعموم بأن النجاحات التي تحققت خلال الأعوام الأربع الماضية ستتضاعف خلال العقد القادم وكان ذلك التأكيد مدعما بالأرقام فرصه الاستثمارية تقدر قيمتها بـ6 تريليونات دولار، منها 3 تريليونات دولار استثمارات في مشاريع جديدة.

وأشار الغامدي، إلى أن كلمة سمو ولي العهد في المنتدى نقلت بعض النجاحات التي تمت منذ الإعلان عن رؤية 2030، بدءا من تضاعف الإيرادات غير النفطية، وتمكين المرأة في سوق العمل، ورفع مستوى التنافسية في بيئة الأعمال، وتفعيل دور صندوق الاستثمارات العامة، والتحسن الكبير المحرز في حماية البيئة.

وأكد الغامدي، إن كلمة ولي العهد تجعلنا كعاملين في القطاع العقاري على يقين من مضاعفة النجاحات التي تمت خلال فترة زمنية وجيزة والتي من ضمنها رفع نسبة تملك المواطنين للسكن إلى 62% وانخفاض نسبة المواطنين للمساكن إلى ما دون 35% واستفادة مئات الآلاف من المواطنين من خدمات وزارة الإسكان.

بدوره قال المستشار القانوني، هاني الجفري، إن كلمة سمو ولي العهد في المنتدى الاقتصادي العالمي، نقلت للعالم صورة مبسطة عما تعيشه المملكة من نجاحات متتالية بدعم رؤيتها الطموحة التي استطاعت بفضلها توسيع دائرة الاستثمار بقطاعات كانت مهملة وحولتها إلى داعم أساسي يعول عليه في دعم الإيرادات والعائدات غير النفطية لخلق الوظائف وازدهار التنمية.

وأشار الجفري، إلى أن ولي العهد نقل للمشاركين في الجلسة وللمتابعين رسالة من المملكة مفادها بأنها مستمرة في دورها الذي عرفت به منذ تأسيسها كداعم لتعزيز التنمية ودعم الاستقرار إقليميا ودوليا، وأنها مستمرة في عملها الرامي لاستمرار استقرار إمدادات الطاقة وأسعارها، كما أنها ترحب بالتعاون الدولي مع الشركاء والأصدقاء في مجتمع الأعمال ومشاركتهم هذه الفرص الاستثمارية الواعدة بما يضمن المصلحة للجميع.

جريدة الرياض

جدة – محمد حميدان